ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم🤍
الحمد لله، حمدًا دائمًا سرمدًا، حمدًا لا يحصيه العدد، ولا يقطعه الأبد، وكما ينبغي لك أن تُحمد، وكما أنت له أهل، وكما هو لك علينا حق. لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
"مرحلة حفظ القُرآن تصنع من الإنسان شخصية مختلفة ، الإنسان مع القرآن يرتقي تُصبح آماله وأهدافه سماوية ، لا يبتغي سفاسف الأمور ولا يتطلّع إليها ، كأنّ القُرآن يُعيده إلى منطقة مليئة بالصّفاء والطهر وكأنّه بهذا الحفظ يُحفَظ ".
يا رب يا من دبرتني حتى كبُرت وكبّرتني حتى تدبّرت لك الاجلال في الضعف والقوّة ، لك الاذعان في الصغر والكبر يا رب لا أشكو إليك من الناس بل أشكوني إليك فهذب لي نفسي ولا تعذّبها ، أصلح لي حالي حتى يستقيم لك مآلي واشغلني فيما يقربني إليك🤍