بعد مرور تقريباً سنة ونص ع تحرير سوريا وقدرة كافة مواطنينها ع زيارتها-إن رغِبوا-، باختصار:
إذا جاي تقارن بلد منكوبة بالمكان الي كنت فيه، اوعى ترجع.
إذا ما بدك تضمّد جراح البلد وتساعدا ع الشفاء، اوعى ترجع.
إذا بدك تشوف بس السلبيات وتصرعنا انك رجعت، اوعى ترجع.
البلد ما بدا امثالك
بعد قراءة الموسوم التشريعي الصادر عن الرئيس أحمد الشرع، الذي أكد على ادعاء تنظيم“قسد” تمثيلها للأكراد السوريين،
نحن #التركمان_السوريون نعلن رفضنا القاطع لأي سياسة تمييز أو إقصاء تُمارس بحقنا، ونؤكد ما يلي:
1.مبدأ المساواة والعدالة:
•لا يجوز حرمان أي مكوّن من حقوقه الثقافية أو اللغوية أو التعليمية على أساس عرقي أو ديني.
•#التركمان جزء أصيل من النسيج السوري، لهم لغة وتراث وتاريخ كما لبقية المكونات، ويجب الاعتراف بهم وحمايتهم.
2.الاعتراف بالحقوق الثقافية واللغوية:
•يجب السماح بتدريس اللغة التركمانية في ا��مدارس الحكومية في المناطق ذات الكثافة التركمانية.
•يجب دعم إحياء التراث الثقافي والفلكلوري للتركمان، وإعطاؤهم حق المشاركة في النشاطات الثقافية والتعليمية بشكل كامل ومتساوٍ.
3.الاعتراف بالمناسبات القومية:
•يجب أن تُحتفل المناسبات القومية التركمانية بطريقة رسمية، مع منح العاملين عطلات مدفوعة، بما يعكس التنوع الثقافي السوري ويضمن العدالة لجميع المكونات.
4.رفض التمييز والإقصاء:
•أي سياسة أو ممارسة تهدف إلى تهميش التركمان أو حرمانهم من حقوقهم مرفوضة تمامًا، وتضر بالوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي.
•يجب أن يكون التركمان شريكًا متساويًا في المجتمع السوري، تمامًا كما يُعترف بحقوق جميع المكونات الأخرى.
أخيراً:
نعاتب الدولة على إقصاء التركمان وحرماننا من حقوقنا الثقافية والتعليمية. نحن جزء أصيل من سوريا، ومن حقنا أن يُعترف بنا ونُعامل بمساواة كما يُعامل باقي المكونات.
لا نوم عرفنا ننام ولا دراسة عرفنا ندرس وفحصنا بعد كم اسبوع ولا عد نعرف نرفع عيوننا عن الموبايل ونحنا ندعي يارب لطفك يارب لطفك
الحمدلله على عظيم نعمه وكثير فضله
تحررنا ونجحنا بالفحص ودمشق لنا إلى يوم القيامة