"العبرة ليست بامتلاك القدرات بل في فعل التصرفات
فبدلا أن يظل الإنسان ينظر إلى ما يملكه من مواهب، فلينظر إلى ما فعله من أثر وما صنعه من تغيير في نفسه أو في من حوله، فهنا التميز فعلا."
صدقت والله
@ObaidDh
الإنسان سيسأل عن عمله وليس عمره
وسيحاسب حسب قدراته واستطاعته وسعيه
ابن ال15 سوف يسأل
وابن ال100 سوف يسأل
فيا رب بارك لنا أوقاتنا وأعمالنا، وارزقنا الهمة والقوة وسداد الرأي وحسن الخطاب، وأعنا على نفسنا الأمارة بالسوء، وارزقنا النفس اللوامة، واجعلنا من أصحاب النفوس المطمئنة
هل حصل طلاب إدلب على أسئلة أسهل وامتيازات خاصة في امتحانات الشهادة الثانوية؟
بعد امتحان الرياضيات لدورة 2026، تصاعدت اتهامات ومنشورات تزعم أن طلاب إدلب نالوا معاملة تفضيلية عبر أسئلة مختلفة وأكثر سهولة. لكن ما حقيقة ذلك؟
في هذا التقرير، تشرح منصة تأكد خلفية اختلاف الأسئلة، وعلاقة ذلك باختلاف المناهج المعتمدة في المناطق المحررة سابقاً، وكيف تحولت القضية إلى مادة للتحريض وإثارة الانقسام بين السوريين.
اقرأ التقرير كاملاً في موقعنا 👇
https://t.co/Higiw0Eg3m
#عاجل | الجيش الإسرائيلي:
📌إنذار عاجل بالإخلاء لسكان الغسانية والزرارية ومزرعة كوثرية الرز وصير الغربية جنوبي لبنان
📌نعتزم العمل بقوة ضد حزب الله بعد خرقه اتفاق وقف إطلاق النار
@tawfiq_Halawah طلب لمتاع الدنيا؟
تذلل لأمريكا؟
تنكر للمبادئ والانقلاب عليها؟
جعل أرض المسلمين مستباحة للأجنبي؟
.
.
بدك تخاصم على عيني وراسي، وشايف الحكومة ارتكبت أخطاء ما حدا بقلك لا
بس بلاه الفجور بالخصومة الله يرضى عليك
أحد المقاطع التي ستحاول إسرائيل حذفها من الإنترنت وبفضل منصات مثل X لن تنجح في ذلك
عندما ارتكبت إسرائيل أشد الجرائم وحشيةً على الإطلاق، حين قامت بتجويع شعب بأكمله "أكثر من 2 مليون إنسان" ودفعهم لخوض معركة قاتلة لأجل الحصول على رغيف خبز .. حيث قُتل الآلاف جوعاً
لن ننسى أبداً
بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
كان موت حافظ الأسد حلم طفولتي… لكن هل مات حقًا؟
منذ خرجتُ من سوريا مُكرهًا، لم يكن يمرّ يومٌ إلا وأترقّب خبرًا واحدًا: موت حافظ الأسد.
في صباح يوم سبت، عند العاشرة صباحًا بتوقيت هيوستن، كنتُ نائمًا وقد ضبطتُ منبّه التلفاز على هذا الموعد كعادتي في أيام العطلة. وما إن انطلق الصوت حتى سمعتُ مترجم CNN ينقل كلمات عبد القادر قدورة، رئيس مجلس الشعب، وهو ينعى حافظ الأسد. للحظاتٍ خُيّل إليّ أنني أحلم، فذلك الخبر كان الأمنية التي رافقتني منذ كنتُ طفلًا في العاشرة من عمري.
وأيّ أمنيةٍ هذه لطفل؟
بعد اغتيال أفرادٍ من عائلتي في حماة، لم أكن أحلم بلعبةٍ جديدة، ولا برحلةٍ سعيدة، ولا حتى بمستقبلٍ جميل، بل كنتُ أحلم أن أعيش حتى أسمع خبر موته. كانت تلك أكبر أمنيةٍ عرفتها طفولتي.
وحين جاء الخبر عام 2000، ظننتُ أن صفحةً سوداء قد طُويت، وأن ليل القهر الطويل قد انقضى. لكن الفرحة لم تدم طويلًا؛ فما إن مات حافظ الأسد حتى عُدّل الدستور على عجل ليرث الابنُ البلاد، وكأن سوريا مزرعةٌ خاصة لا وطنٌ لشعبٍ كامل. عندها أدركتُ أن المشكلة لم تكن في الرجل وحده، بل في المنظومة التي بناها ورسّخها، وحوّلها إلى دولةٍ ومجتمعٍ على صورته.
مات حافظ الأسد جسدًا عام 2000، لكن نظامه بقي حيًّا. أما موته الحقيقي، فلم يأتِ إلا يوم سقط ذلك النظام، وانهارت الأسطورة التي أحاطت به لعقود.
فالطغاة لا يموتون حين تتوقف قلوبهم، بل حين يسقط ما شيّدوه من ظلم، وتتداعى البنية التي أقاموها على الخوف والقهر.
لقد مات حافظ الأسد منذ سنوات طويلة، لكن إرثه السياسي والأمني بقي حاضرًا. ولذلك ما زال سؤالٌ يرافقني حتى اليوم:
هل مات حافظ الأسد حقًا؟
أم أن ما زرعه من خوفٍ وحقدٍ وانقسامٍ واستبداد ما زال حيًّا في النفوس والمؤسسات؟
كانت أمنيتي في الطفولة أن أسمع خبر موته. أما اليوم، فكل ما أرجوه أن تموت معه آخر آثار تلك الحقبة التي أورثت سوريا الألم والخوف والتخلّف.
خرجنا من سوريا مُكرهين، لا هربًا من رجلٍ واحد، بل من واقعٍ بناه ورسّخه على مدى عقود.
فهل زالت الأسباب التي دفعتنا إلى الرحيل؟ وهل أصبح السوري قادرًا على أن يعيش في وطنه آمنًا كريمًا، في ظل حكمٍ رشيد، وعدالةٍ لا تميّز بين الناس، وحريةٍ لا يخشى معها رأيًا أو كلمة، ولقمةِ عيشٍ تحفظ كرامته؟
حين يصبح ذلك واقعًا يلمسه كل السوريين، وحين يغيب الخوف والظلم من الدولة والمجتمع، وحين يشعر المواطن أن كرامته مصونة وحقوقه محفوظة، عندها فقط يمكن أن نقول:
نعم، لقد مات حافظ الأسد حقًا
لا أتابع كأس العالم ولست مهتماً به
لكن ببحث بسيط عن الفضائح التنظيمية في أميركا هذه السنة تكشف زيف ونفاق العالم الغربي
فلا نسمع لهم اعتراضاً أو نقداً
على عكس ما فعل جماعة الأفواه المكممة في قطر2022 وعلى شاكلتهم من مروجي الشذوذ
لكن لا، إنه العم سام 😁😁
الجهات المختصة توضح، تعقيباً على ما يُتداول عبر بعض صفحات التواصل الاجتماعي من ادعاءات بشأن المدعو حسن عبّارة، أن توقيفه لا علاقة له بأي خلفية سياسية أو بتاريخ شخصي، خلافاً لما يتم الترويج
جاء توقيف المذكور على خلفية ادعائه النبوة، وهو ما أكده باعترافات صريحة خلال التحقيق، حيث أقرّ بمزاعمه حول تلقيه إيحاءات ورسائل من الله عز وجل.
ومراعاةً لسنه المتقدم، يخضع الموقوف حالياً لجلسات مناصحة وتقويم فكري ونفسي في محاولة لاحتواء حالته وتصحيح مفاهيمه بالإنصاف والدليل، إلا أنه لا يزال مصراً على ادعاءاته الضالة، وتستمر الجهات المختصة في معالجة قضيته وفق ما تقتضيه المصلحة العامة وحماية المجتمع.