@Xaa_66 ولا يوجد أي تعاون مع المتدربين
من غير المنطقي أن أبحث عن فرصة تدريب في الرياض ولا أجد مكتب مرحب وفي المقابل أجد مكاتب تشترط مبلغ مالي مقابل التدريب !!
أين التعاون يا أصدقاء المهنة؟
كنت أستغرب كثيرًا عندما تأتيني قضية فسخ عقد نكاح لزوجين أمضيا معًا خمسة عشر عامًا أو أكثر. كنت أتساءل: كيف ينتهي زواج بعد كل هذا العمر؟ وكيف يصل شخصان عاشا كل هذه السنوات إلى قرار الانفصال؟
ومع الوقت، وبعد الاطلاع على العديد من القضايا، بدأت أضع يدي على أسباب تتكرر بصورة لافتة.
تقول إحداهن: «كان أطفالي صغارًا، ولم أكن أستطيع الانفصال؛ كنت أخشى أن أفقدهم.»
فتدرك أن بعض الزيجات لم تستمر كل تلك السنوات لأنها كانت بخير، وإنما لأن هناك أسبابًا كانت تؤجل قرار الرحيل.
ومن أكثر الأسباب التي لفتت انتباهي أيضًا أن الإنسان لا يبقى كما هو؛ فقد يتطور أحد الزوجين فكريًا ونفسيًا واجتماعيًا، وتتغير نظرته للحياة وأولوياته، بينما يبقى الطرف الآخر عالقًا في النقطة ذاتها. ومع مرور السنوات تتسع المسافة بينهما حتى يكتشفا أنهما لم يعودا متوافقين كما كانا.
كذلك، الاختلاف في حد ذاته ليس المشكلة؛ فلا يوجد زوجان متطابقان. المشكلة الحقيقية تكمن في كيفية احتواء هذا الاختلاف وإدارته. فعندما تُترك الخلافات دون حلول، وتتراكم المشكلات الصغيرة عامًا بعد عام، يتحول ما كان يمكن تجاوزه يومًا إلى استنزاف يصعب احتماله.
ثم يأتي العمر ليغيّر أشياء كثيرة. يصبح الإنسان أكثر ميلًا إلى السلام والهدوء، وأقل استعدادًا لخوض الصراعات اليومية أو استنزاف ما تبقى من عمره في علاقة مرهقة.
ولهذا قد لا يكون السؤال الصحيح: كيف انفصلا بعد خمسة عشر أو عشرين عامًا؟
بل: ما الذي جعلهما قادرين على الاستمرار كل هذه السنوات، ومتى انتهت قدرتهما على الاحتمال؟
فبعض الزيجات لا تنتهي لأن مشكلة كبيرة حدثت فجأة، وإنما لأن مشكلات كثيرة ظلت مؤجلة… حتى جاء اليوم الذي لم يعد فيه أحد الطرفين قادرًا على التأجيل.
إلى أين يا محامين !!؟
بدل ما تدربون الخريجين وتساعدونهم على اكتساب خبرة وتقيدونهم تستغلون حاجتهم بدورات توصل أسعارها إلى 2000 وأكثر هذا وأنتم اهل القانون !!