«دربُ الكُسالى نعيمٌ في مسالكِه
أما الطموح فتُدمى دونه المُقلُ🌱
هُناك مقامات لا تليقُ بالعبد حتى يستغني عن شيء من الملهياتِ؛ لأن المراتب البراقة لا تُنال إلا وقد ارتديتَ دروع التعبِ والعناءِ حتى تُجاهد نفسكَ، حتى تصل إلى قمتكَ*»
رجائي إليك يا رب العالمين، أن تكرمني بتلاوة كتابك تلاوة ترضيك عني، لا خطأ فيها ولا تلعثم، ولا دخول للآياتِ بعضها في بعضٍ، تلاوةَ تستحضرها الروح قبل اللسان، ويجريها القلب قبل النطق، حتى كأني أسرد القرآنَ من صميم فؤادي، لا من حفظي، وأن تفيض علي من أنوار الفهم والإتقان ما يرفعني إلى مراتب أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك، يا أكرم الأكرمين
وأسألك يا رب أن أسرد القرآنَ يومًا سردًا يرضيك، يجري به لساني كما تجري مياه النهر في مجراها، سَلِسًا صافِيًا رقراقًا ، لا عسرَ فيه ولا انقطاع"
مرَّ على بالي موقف وجَبت مشاركته لأنه وبشكل ما غيَّرني ، كنّا طالعين للبر ، جاء وقت الصلاة صلّيت وكان أمامي جبل ، أثناء صلاتي استوعبت ضئيل حجمي أمامه ! مجرد جبل عادي من خلق الله، ومع ذلك بدَا لي شامخًا إلى حد أشعرني بـ بشريتي
ثم توسَّعت الفكرة أكثر