يشبه اليوم اللي تجيك فيه فرصة على مقاسك بعد ما توقعت انها انتهت
تجيك عشان تذكرك برحمة التسخير و التيسير وانه كائن من كان ، ما يقدر يأخذ منك فرصة مكتوبه لك
كل ما جاني شعور برغبة في مستقبل احسن، ضياع فرص اقل، وخطة اوضح…
اطوّل في سجودي… خمس دقايق وانت تترجى ربك تعادل سنتين وربما اكثر من التخبط والقرارات الخطأ والصحة المهدرة
نفسي ادخل مخ اللي ما يدرك اهمية هالكلام، نفسي اشوف كمية النرجسية اللي حجبت رؤيته عن ان كل شيء بيد الله حتى ذرة الملح اللي في اكلك هي من الله عز وجل
وعي الإنسان يسبق واقعه دائمًا بخطوة ولهذا يعيش صراع مستمر بين "الشخص اللي يعرف انه قادر أن يكونه" وبين "الشخص اللي هو عليه الآن"
وإدراك هذا الصراع هو أول خطوة لتغيير واقعك تدريجيًا