في ليلة الجوائز، وقفتُ أُساوم القدر: أصدُّ كل نِعمة ليست هي! خذوا صكوك غفرانكم وأعيدوها لي. شقيتُ بها 30 ليلة ليرحم الله انكساري. فما جدوى النجاة لغريقٍ مات قبل الشاطئ؟
يارب، إن لم تكن هي جائزتي في هذا الصباح، فلا تُخبرني عن بهجةٍ كاذبة.. فالعيدُ دون وجهها مأتمٌ يُقام على أنقاضي.
في السحر الأخير، استوقفت الملائكة صعود دعائي عاتبة:
"أرجوك.. ليس عنها مجدداً!
ألم تكفك تسعٌ وعشرون ليلةً وأنت تُسقط اسمك لتضعها؟ حتى في ليلة المتمم لم تجعل لنفسك نصيباً من الجبر؟"
فأجبتُ بهدوءٍ مُتعب:
وهل يُجبر قلبي بغيرِها، لأسأل ال��بر في سواها؟