أدنو إليك فيخذلني اقترابي
وأفر منك، فيتبعني عذابي
ما بين شوقي والابتعاد حكاية
ضاقت بها الدنيا وضاق رحابي
إن غبت عني، أوجعتني غيبة
وإذا دنوت، تضاعف اضطرابي
يمر طيفك في المدى فأراك لي
وكأن كل العالمين كتابي
يا من تركت سماءه وسكنتني
كيف السبيل إلى النجاة من اكتئابي؟
أتقبلني بما أشعُر؟
بأخطائي ومايصدُر؟
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟
غديت أدورني بزحمه أفكاري
كني سوال عجزت القى له إجابه
ياغربة الروح طال الدرب بمساري
والعمر يجري ولا أدري وش غدابه ؟
متى على الله تضوي لي أنواري
وألقى الطريق اللي انكتب لي بابه
وأشوفني بحلم الهنا وأجمل أقداري
أقطف زهور الحظ عقب الخوف وانيابه
«حسْبي من الجَهلِ علمي أنّ
آخرَتي هيَ المآلُ وأنّي لا أُراعيها
وأنّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بها
وما أزالُ مُعَنًّى في مَساعيها
كَذَلِكَ النَفسُ مازالَت مُعَلّلَةً
بِباطِلِ العَيشِ حَتّى قامَ ناعيها»
لِماذا أُحبك رغم اعتِرافي
بأن هَوانا محال .. مُحال ؟
ورغم اعتِرافي بأنك وَهمٌ
وأنك صبحٌ سريعُ الزوال
ورغمَ اعترافي بأنك طيفٌ
وأنك في العشقِ بعضُ الخَيال
ورغم اعترافي بأنك حلمٌ
أُطاردُ فيه وليس يُطال