لما نزل قول الله تعالى:
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾
قال الزبير رضي الله عنه:
«يا رسول الله، فأيُّ النعيم نسأل عنه، وإنما هما الأسودان: التمر والماء؟»
فقال: «أما إنه سيكون».
فالله المستعان على ما نحن فيه من نعم كثيرة، وعلى تقصيرنا في شكرها.
لا ارداي تدعي لاحد بعد ماسوا لك معروف مهما كان بسيط صح؟
قال النبي ﷺ:
«مَن صُنِعَ إليه معروفٌ فقال لفاعله: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء»
لذلك قولك لشخص أحسن إليك: «جزاك الله خيرًا» ليس مجرد مجاملة، بل دعاء له بأفضل الجزاء، وهي من السنة النبوية🤍
(قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب)
مواساة عظيمة في هذه الآية في جميع الأمور المظلمات، الخانقات، الضيقات، في الهموم التي ليس لها من دون الله كاشفة الكرب الذي نظن أننا سنموت فيه حزنًا الهم الذي نظن أنه لن ينقضي أبدًا سينجينا الله منه ليس منه وحسب بل (ومن كل كرب)
قال رسول الله ﷺ«من تعار من الليل» يعني استيقظ
فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله،
ثم قال: «اللهم اغفر لي، أُدعاء، أستجيب له، فإن توضأ وصلى قُبلت صلاته»
هل سألت نفسك يوماً؟
لماذا نرى أحياناً أناساً بعيدين عن الصلاةومع ذلك تُفتح لهم أبواب من النعم والراحة؟
قال تعالى: ﴿فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾
النعم والضائقة ليست مقياساً لرضا الله؛ فالعبرة بالقلوب.
تذكر دائماً :
الخلوة مع الله من أجمل اللحظات حين تكون وحدك فتدعوه وتستغفره وتقرأ القرآن بعيدًا عن أعين الناس
اجعل لك وقتًا كل يوم تخلو فيه مع ربك وتشكو له ما في قلبك وتطلب منه ما تتمنى فالله يعلم ما تخفي الصدور ويسمع دعاءك
﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً﴾