فوضتك أمري وحيرتي وشتاتي،
فوضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتُك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها،
فيـااا رب، دبّر لي أمري فإني لا أُحسن التدبير❣️
إذا أراد اللّٰه لك شيئًا، ساقه إليك ولو اجتمعت الأسباب علِ منعه؛
فالقدر لا يُغلب، قد ترى الأبواب كلها مغلقة، وتظن أن الطريق انتهى، بينما في الخفاء يُرتب لك الأسباب بطريقة لا تدركها، ويهيئ لك ما لم يكن في حسبانك.