المشكلة مش في كلام بكري الجاك المبتور, المشكلة انه تقدم منافقة , دايرة قوة دفاع السودان تقعد تتفاوض مع الجنجويد بدون شروط عشان مصلحة البلد ، لكن هم ما دايرين يتفاوضوا مع علي كرتي واحمد هارون بدون شروط عشان مصلحة البلد
ليه "الغباء" هو مفتاح تفسير كل ما يحدث؟
لأن التاريخ لا يعيد نفسه.. وإنما فيه مجموعة من العوامل، عندما تجتمع، تقع أحداث شبيهة بما حدث من قبل. ومن هنا يمكن فهم المقولة التي قالت الملكة الراحلة إليزابيث الثانية أنها تعلمتها من أول رئيس حكومة لها وهو ونستون تشرشل: كلما ذهبنا بعيداً في قراءة الماضي، كلما استطعنا أن نرى المستقبل.
“The farther back you can look, the farther forward you are likely to see.”
فلماذا الغباء يصلح كتفسير؟
لأنهم لا يقرأون! فمن يقرأ التاريخ جيداً ويفهمه سوف يدرك أن أي خطوة يتخذها، لها ثمنها الذي سيتم دفعه. كل خطوة لها آثار لا يمكن الهرب منها.
الأمر الأكثر خطورة أن هناك وهم يسيطر على من لا يقرأون التاريخ: مفيش حاجة حتحصل، واللي حأعمله/بيحصل حيعدي..
مفيش حاجة بتعدي.. ولكن الحاجات بتتراكم. والتراكمات تنتج أحداثاً غير متوقعة ولا أحد يكون مستعداً للتعامل معها. لكن بعد فترة من الزمن يبدو ما حدث منطقياً حيث يرى الناس بسهولة الأسباب التي أدت إلى هذا الحدث الكبير والفارق!
يمكن تلخيص تاريخ السياسة في كلمتين: مقدمات ونتائج!
وفق ما سبق يمكن فهم كل الأحداث الكبيرة التي وقعت خلال المائة عام الماضية.. كما يمكن فهم الحاضر وتوقع المستقبل.
أما التفسيرات التي تميل نحو نظريات المؤامرة أو أن ما حدث كان نتاج أمراً حدث ذات ليلة، فهي خاطئة ومضللة ولكنها مريحة للعقل الذي لا يريد أن يتأمل في مقدمات الأحداث والأسباب التي أدت إليها.