أعتقد أن الإنسان لا يتجاوز الفقد أبداً وبالأخص لو كان الفقيد او الفقيدة من العائلة ، صحيح اننا نرضى بقضاء وقدر ربنا الرحيم واللطيف
نوقن باجتماع ثاني ، نبكي اشتياقاً أحياناً ، يسكن الفؤاد لإنها إرادة الله وتلهينا الحياة شيئاً ، تمر الايام لكن لا نتجاوز
الفقد ابداً و إن مرت الأعوام
المؤلمات لبعضنا لم تمحو لم تمحوها تلك السنين ارجوكِ زورني لأطمئن بأن ربي أكرمك حدثيني حتى اكتفي وليهدئ القلب او لم نعاهد بعضنا إلا نفارق بعضنا لما لم تقولي لي أن يوم الرحيل تركت لي شوقاً كثيراً دائما وملازماً….
ياليتني
قبل الوداع رأيتك وجلست قربكِ تحت أشجار الفناء إن الفراق الآن يعصر خاطري هل أراك قليلاً في منامي عندما يأتي المساء أنا في مكاني ها هنا انتظر يوم لقائنا أتذكر وقت الجميل وانت في كبد السماء الموت سرق لقائنا ومزاحنا ولكنه لم يستطع محو الحنين ولا الأنين الذكريات الباقيات