لا أعلم متى موعد رحيلي ولكن قبل أن يحين موعدي فلتكن وصيتي أن تدعون لي كل ليلة عندما أكون في حفرة ظلامها موحش ومؤلمة اللهم أرحمني حين تزول ضحكتي ويختفي صوتي ربي إن كان يومي قريب إرحمني واجعل لي أثراً طيباً بين خلقك و ارزقني من يدعو لي بعد موتي اللهم إني أسألك حسن الخاتمه
مع كل عام هجري جديد يُقبل أشعر بالفزع لأن المسافة الزمنية بيننا وبين آخر يوم جمعنا بكِ تتسع وتكبر
يوجعّني أن الزمان يركض بنا بعيداً عن أيامك
لكن عزائي أن قلوبنا ثابتة على عهد حبكِ
/« اللهم إنها فارقت سعي دنيانا وأعوامها فاجعل عامها الجديد في برزخٍ من النور والأمان الذي لا ينقطع.
عهدًا عليّ سأذكركِ في ركوعي و سجودي، في وقوفي و جلوسي، في صحوي و نومي، سأذكركِ يا سراج البيت و نوره ، يا سقف عائلتنا الذي رحل ، اللهم أكرم جدتي بروضةٍ من رياض الجنة لا تشعر فيها بغربة ولا وحشة ، اللهم اجعل لها في قبرها نورًا وسعةً ، وارحمها واغفر لها يارب يا رحيم.
اللهم في يوم الجمعة ضاعف لجدتي ما صنعَت مِن الحسنات وما تصدقت من الصَدقات وَصبَّ عَليها الخير صَبًا إلى يَوم الّدينْ، واجعَل الجنّة دَار خُلد لَها وَلـ أمْوَات المُسلمين
كان أعظم ما أملكه في هذه الحياة
هو يقيني بأنني محصنة بدعواتكِ
كنت أمشي في زحام الأيام واثقة
لأن كفيكِ كانت ترفع للسماء من أجلي
اليوم أقف في نفس المكان
أحمل اسمكِ في سجودي وأرجو الله
أن يتقبل مني لكِ كما كان يتقبل منكِ لي
—اللهم اجعل دعائي لها أنيساً في قبرها
ونوراً يضيء عتمتها.
أما عن غصّة فقدانك فها هي متربعه على مجالس أعيادنا ،وهاهي تتمرغ على صفحات الايام التي تنقضي من أعمارنا من بعدك ٫كل عام وأنتِ التي كنتِ ومازلت السبب في أول إحساس لنا بأن هنالك مايسمى عيد كل عام وانت خير جدة وخير صديقة وخير حبيبة على الرُغم من رحيلك ٫رحمك الله ي من كنتي عيد حفيدتك
رجوتك يا الله
في هذه العشر
ان تغفر جميع ذنوبي
وتشرح خاطري
وتيسر امري كله
وتحسن خاتمتي
وتدخلني الجنة انا واهلي واحبابي
اللهم زحام الجنة
مع من نحب ومن فقدنا