اللهم اجعل ختامها أعمالاً مقبولة، وخواطرَ مسرورة، وغاياتٍ سعيدة. بلّغنا تباشير الجبر، وعاقبة الصبر، والخير في كل أمر. وأعِد علينا رمضان أزمنة ممتدة، ونحن ننعم فيه بكل ما نرجو، ونعيشه واقعًا كما كنا به ندعو
وصف ابن الجوزي شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
كانوا السلف يخصصون دعوات يلحُّون عليها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وقبل الإفطار وعند الإفطار، وفي الأسحار
اللهم لاتُنزل غضبك علينا، ولا تؤاخذنا بذنوبنا، نحن عبيدك أرحمنا برحمتك، واغفر لنا، وأختم بالصالحات أعمالنا، وتوفنا غير مفتونين، اللهم اجعل خسوف قمرك هذا رحمة لنا ولا تؤاخذنا بذنوبنا ولا تنزل غضبك علينا واغفر لنا وارحمنا يا أرحم الراحمين
الحمدلله عدد ماخلق
الحمدلله ملء ماخلق
الحمدلله عدد ما في السموات والارض
الحمدلله ملء ما في السماوات والارض
الحمدلله عدد ما احصى كتابه
الحمدلله ملء ما احصى كتابه
الحمدلله عدد كل شيء
الحمدلله ملء كل شيء
اللهم إني اسألك بحرًا من التسخير في مستقبلي اللهم جّمله لي وإجعله أفضل مما ظننت وتخيلت ودعوت يارب وفقني فإن التوفيق من عندك ويسِّر لي فإن التيسير من لُطفك
“اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، وإنه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت تباركت ربنا وتعاليت”
“اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”