لا تلُم أَمسَك فيما صنعَا
أمس قد فات ، ولن يسترجعَا
أمس قد مات ، ولن يبعثه
حملُك الهم له ، والهلعَا
هدراً ضيعتهُ مثل دم الملك
الأبرش لما ضيعا
لم تُمطره فلا تسأل به
أشباباً، أم سَحاباً أقلعا
واطرِحه واسترِح من ثِقلِه
لا تضِع أَمسَك واليوم معا
- الجواهري