«ورثنا العزّ من روسٍ تعلّمنا منها الطيب»
أبوي رباني وعلمني الطيب
وقال اسمعي يابنت علمٍ مبدأ
خلي مقامك عن هل العيب
ضعاف النفوس الي رداهم تعدا
انتي حفيده حافظين المواجيب
شيوخ في صدور المجالس تبدا
ياوردةّ ماعاشت الا في دلالّ
يغار منها الورد في روضه خريم
خليتي الترفات ربات الجمال
حياتهن حسره وعيشتهم جحيم
هذا الصحيح ولا نقاش ولا جدال
يدري به العقل ويشغله الغشيم
ابوك شال الطيب عن كل الرجال
وانتي خذيتي الحسن عن كل الحريم
والله اني ماتردى ولا احب القصور
واتجاهل كل منهو ضعيفٍ مبتلي
رافعتني عزة النفس لـ حد الغرور
الثقه بالنفس لعلى مكانّ معتلي
لادعولي والديني... بتيسير الأمور
ماعلي من باقي الناس لو تدعي علي
تغيرت ؟؟نعممم أصبحت
شخص آخر أصبحت فقط
انظر إلى أحلامي لا لأحد
أصبحت فقط اهتم بنفسي لا لأحد
كم أحب مرحلة النضج
التي وصلت لها عندما
لاهمي الرد المتأخر ولا ايّ شخص قد رحل
ولا يهمني معرفه اي شيء
عن أي شخص ولا ينتابني
الفضول لمعرفه شي لا
فقط يهمني أهلي واصدقائي ونفسي
لا تسوي إنك من غيابي صرت موجوع
أنا داري إن الفقد ماهزّ ذاتك
من يوم شفتك بين الحشا والضلوع
وأنا داري إن الزمن بيجيب طعناتك
ماهزّني بعدك ولا هزّني رجوع
لكن هزّني يوم ذكرت كلماتك
كنت أحسب إنك للوفا دايم ولوع
وأثرك تخبي الغدر بين أبتساماتك
غايبٍ خلّى بقلبي غصّةٍ ما تنطفي
من عقب فرقاك الحنين بصدري استقرّ
أمشي وأشوفك في تفاصيل الأماكن حولي
وأدعي عسى قبرك من الرحمة يزدهر
ما غاب طيفك عن عيوني لحظةٍ وحدة
لكن غيابك علّمني وش معنى الفقد
يا رب اجمعني به في دارٍ ما بها فراق
وتجبر قلوبٍ من بعده ذاقت التعب