ناديت والليل جاوبني وبكاني
محدٍ سمعني سوى ليل نزع دمعي
ما غير ليلي من الاحباب واساني
يا ويل من همله ربعه مثل ربعي
طالت مسافاتي وتاهت بي ازماني
وعلمني الوقت كيف اقسى على طبعي
يا قلبُ كم خُذِلتَ حتى ضاقَ مُتَّسَعُك
وكم كتمتَ وجيعًا ليس يُحتملُ
أمشي وحيدًا وطيفُ اليأسِ يتبعني
كأنَّ دربي بلا فجرٍ ولا أملُ
أُصارعُ الغيبَ والمجهولَ في قلقي
كأنني في ظلامِ العمرِ أرتحلُ
لا ضحكةٌ تُرجِعُ الأيامَ باسمةً
ولا يدٌ حين ضاقَ الصدرُ تكتملُ
تأنيب الضمير الف
من قبل ابدا دوام وكلهم يحذروني من وحده معانا
وبس جبت العيد بالدوام اول من ساعدني هي وعلمتني كيف اصلح الخراب الي سويته وصلحته وعلمتني كل الخطوات وتركت شغلها عشانييييييي
رُبما
السنة القادمة
في مثل هذا الوقت
يجلس كلا منا
بجوار أمنيته التي الحّ بها
في الدعاء كثيرًا
وهو يحمد الله بجوفه
لأنه
برغم استحالتها
قد جعلها ربي حقّا