أمرّ بأيام تُشابِه التي مرّ عليها نوح عليه السلام؛ أبني سفينة كامِلة من الأمل والرجاء في أرض، لا بحر حولها ولا ماء، لكنّي أؤمن أنّي بعينِ الله، وأعلم أنّ أمرهُ في كونِهِ كلمحِ البصر. وأدعو.. لعلّ الله يفتح لي أبواب السماء ويفجّر لي الأرض عيونًا حتى تلتقي الأماني على أمرٍ قد قُدر.
«يغويني من يمشي على وضح النقا»
لا يترك للرمادية منفذا في أفعاله، واضح في قوله وفعله لا يساوم على محبّته، ولا يجمّل بغضه، ولا يستر عداوته ،يهديك العذر السمين قبل السؤال فلا يتركك ضائعًا بين الاحتمالات والشكوك.
استراح وأراح