من باب العدل : تقبلوا ردات فعلنا مثل ما تقبلنا مرارة تصرفاتكم
ومن باب الشعور : لا تؤذوا قلوباً أحبتكم بصدق .
ومن باب الخذلان : بعض الجروح تأتي من الأشخاص الذين اقسموا ألا يؤذون .
كان التخلي عني سهلاً ، كأني لم أكن يوماً سنداً صادقاً ، ولا لهفة محب ، ولا ضحكة حقيقية ، ولا شخصاً غالياً ، ولا قلباً معطاء . كأني لم أكن لمعة عين ، ولا يداً دافئة .
"أكره النهايات الصامتة التي تكون جافة ولا يوجد فيها وضوح أو حتى كلمة واحدة يستريح قلب المرء بعدها، أكره السهولة التي تنتهي بها أعز مشاعرنا وكأننا لم نعشها."