#بالعامية❕️..
○ الدولة دولتنا والقيادة قيادتنا ..
□ فشروا فلان وعلان يحرضونا ضد دولتنا وقادتنا وهم قاعدين هون وهناك وممولين بأموال قذرة لتمرير مشاريع أقذر ولإسقاط نموذج الحكم الإسلا.مي الجديد في الشام ..
◇ نعم الدولة عندها مشاكل، لكن نحلها أهلية محلية ولا عزاء للمحرضين ..
حول ماجرى في قرية المتونة بالسويداء :
الحادثة ليست مدانة فقط بل يجب أن تمثل مرجع في صرامة تنفيذ القوانين وإنزال أشد العقوبات بمرتكبها .
أما المعالجة فلا تتم بالقضاء والعقوبة فقط، بل يجب تفكيك السردية لفهم القصة ومعالجة جذورها منعا لتكرارها، فالواقع مع الأسف يقول أن معاقبة المجرم فقط لن تمنع تكرار الحادثة . على الدولة وكل المنخرطين في ملف السويداء تغيير السياسة المتبعة لحل هذا الملف لأنها في الواقع خلقت شرخا مالم يتم معالجته فإنه سيدمر أكثر مما يبني ولعل حادثة الأمس هي إنذار كتب بالدم مع الأسف .
المعالجة وا��تداول الاعلامي ومسار كل الالتزامات التي قدمتها الدولة تتحدث بتركيز عن مسؤوليتها في أحداث السويداء فقط، وكأنها الجانب الوحيد من القصة، في تجاهل مستهجن للمجازر التي وقعت بحق العشائر البدو وصولا للتطهير العرقي بحقهم وطردهم من منازلهم واستباحة أملاكهم، فلا الدولة دافعت عن حقهم كما يجب ولا هي التي سمحت لهم باستعادة حقوقهم بأنفسهم . فكانت النتيجة مجتمع محتقن لا يسمع عن السويداء وما حصل فيها إلا الانتهاكات التي وقعت بحق الدروز فقط، والبدو فيها عبارة عن أضرار جانبية .
وبعيداً عن طرفي السويداء هناك تجاهل لمعالجة الغضب الذي يتملك ذوي الشهداء من الجيش وقوات الأمن الذي�� وقعوا في كمين الغدر واستشهد المئات منهم، بعدما التزم الهجري بالاتفاق ثم نقضه وغدر بهم واستعان باسرائيل في قتلهم .. كل شهيد منهم لديه قصة وأحلام حملها على كتفه بعد سقوط النظام ولعائلته الحق في عدالة لا نسمع أحدا يتحدث عنها .
أمام كل هذا الغضب الذي يتملكهم لم تعد ميليشيا السويداء وحدها المسؤولة عن مقتلهم فقط بل تجاهل الدولة يضعها بأعين الكثير من ذوي الشهداء بخانة المقصر بحقهم أيضا .
مجددا ودائما، الحادثة مدانة والسياق لا يمنع ولا يبرر إنزال أشد العقوبات، ولكن العقوبة وحدها غير كافية والرهان على الوقت لتفكيك أزمة السويداء قد يكون صحيح، ولكن الجمر تحت الرماد قد لا ينطفي بسنوات وعقود .