فقيدي ها قد مر ٦ أعوام على وفاتك ، ربي ان لي اب يمتلئ قلبي شوقا لرؤياه يرقد بين ثرى المقابر يارب بقدر اشتياقي وحنيني ولهفتي له، ارحمه واغفر له. ١٢أبريل٢٠١٤.
#البطالة_بين_السعوديين
قبل 10 سنوات تقريبا، لم تكن خدمات الحج تعكس حجم الانفاق، حتى جاءت قرارات حازمة: لا حج الا بتصريح وتطبيق صارم. النتيجة؟ انتهى الافتراش، اختفت الفوضى، واصبح الحج نموذجا عالميا في التنظيم.
اليوم، سوق العمل يعتمد بنسبة كبيرة على العمالة الوافدة (نحو 77%). وكما ضبط الحج بهذا الحزم، يمكن ضبط التستر وتقليص البطالة بين السعوديين.
نحتاج صرامة مماثلة وقرارات جريئة، مثل قصر بعض الوظائف الحساسة، كادارة الموارد البشرية، على السعوديين. الحلول الحالية لا تكفي. نحتاج نهجا مختلفا وارادة حازمة.
بفضل الله حقق نادي ملتقى المبدعين الثقافي إنجازًا وطنيًا رفيع المستوى بحصوله على جائزة المركز الأول من البوابة الوطنية للهوايات (هاوي) – نادي العام الصاعد
فخرٌ نعتز به، ومسؤوليةٌ نواصل بها صناعة الإبداع وترسيخ الأثر.
@moltqa_mobdeen@Saudi_Hawi@MOCSaudi
لم يُزل اللّٰه البحر لموسى، ولكن شق له الطريق
ولم يسقط التمر في يد مريم، ولكن ألهمها أن تهز النخلة.
ولم يمنع الهم عن أم موسى، ولكن ربط على قلبها بوعده.
ولم يمنع العطش عن هاجر، لكن فجر لها زمزم من تحت قدم رضيعها.
ولم يطفئ النار عن إبراهيم، ولكن جعله بردًا وسلاماً
لا أنت حارس للنجوم..ولا انت غارس للقمر
لا انت فارس هالرمال ..ولا نوارس هالبحر
أعظم حروبك خيال وأقصر دروبك سفر
شايل همّ التراب ..وشايل همّ السما
شايل هم الصديق .. وشايلٍ هم العدّا
وليت به شي يدوم
ما لأوهامك لزوم
وأنت بالأخر بشر
#بدر_بن_عبدالمحسن
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة لي��ون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقي��ية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.