#OPINION: The next 60 days could determine whether the #MiddleEast moves toward stability or another US-#Iran confrontation, writes Editor-in-Chief @FaisalJAbbas https://t.co/IXNeMFcLrr
كتب مقالاً يحمل عنوان
هل انتهى الخطر؟
غداً الجمعة يُفترض أن توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في متحف «بيرغنستوك» (Bürgenstock) بوسط سويسرا، وفي حال تم التوقيع على المذكرة فإن العالم سيتنفس الصعداء بعد شهور من التوتر والتصعيد العسكري والأزمة الاقتصادية الخانقة إثر تعطل مضيق هرمز وتوقف صادرات الطاقة، وسينشغل العالم بعد هذا الاتفاق بسؤال سيبقى مطروحاً بعد التقاط الصور التذكارية وتبادل عبارات التهدئة وهو: هل انتهت الحرب؟ أم: هل انتهى الخطر الإيراني؟
في السياسة الدولية، كثيراً ما توقف الاتفاقيات تفاقم الحروب وتأثيراتها لكنها لا تُنهي أسبابها، فالتاريخ مملوء بمعاهدات أوقفت إطلاق النار من دون أن تغير طبيعة الأنظمة أو أهدافها الاستراتيجية، ومن هنا تبدو القراءة المتأنية لأي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران ضرورة لفهم ما سيأتي بعده، لا الاكتفاء بالاحتفاء بما تحقق قبله.
خلال أيام الحرب بين واشطن وطهران التي امتدت نحو 40 يوماً ركزت الولايات المتحدة وإسرائيل جهودهما على توجيه ضربات قاسية للبنية التحتية النووية الإيرانية، في محاولة لتدمير أو لنقل تأخير المشروع النووي سنوات إلى الوراء، وربما نجحت هذه العمليات في تدمير منشآت ومراكز أبحاث ومخازن ومعدات حساسة، لكن السؤال الذي يواجه صناع القرار في الغرب اليوم هو ذاته الذي واجه الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية عندما سعوا لإحباط البرنامج النووي لألمانيا النازية أيام هتلر.
ففي عام 1943 نفذ كوماندوز تابع للحلفاء عملية جريئة لتدمير منشأة «فيمورك» التي كانت تنتج المياه الثقيلة اللازمة للمشروع النووي لهتلر، ونجحت العملية وأخّرت المشروع، لكنّها لم تنهِ طموح هتلر في الحصول على سلاح نووي، واحتاج الأمر إلى عمليات إضافية وقصف مستمر ومن ثم حرب شاملة حتى انتهت الحرب نفسها وانتحار هتلر، وكان من أهم دروس الحرب العالمية الثانية أن تدمير المنشآت لا يعني تدمير الفكرة؛ ليكون التغير الداخلي هو الأهم من تدمير المنشأة، لذلك نجد عديداً من الدول الغربية، خصوصاً في أوروبا، ما زالت إلى هذا اليوم تفرض قوانين صارمة تجرِّم رفع الشعارات والرموز النازية وتؤدي إلى عقوبات قانونية.
صحيح أن الضربات التي وجهتها أميركا وإسرائيل دمرت أجهزة الطرد المركزي، والمفاعلات النووية، وقد تُؤجل برامج التخصيب للبرنامج النووي الإيراني لسنوات طويلة، لكن المعرفة العلمية التي اكتسبتها إيران خلال عقود لا يمكن قصفها أو محوها، والأهم من ذلك أن العقيدة السياسية التي دفعت النظام إلى الاستثمار في هذا المشروع طوال هذه السنوات لم تتغير.
فمنذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979 لم يكن المشروع النووي مجرد برنامج علمي أو اقتصادي، بل كان جزءاً من رؤية أوسع تسعى إلى تحويل إيران إلى قوة إقليمية مهيمنة تمتلك أوراق ضغط استراتيجية في مواجهة خصومها، ولهذا السبب استمر المشروع رغم العقوبات والحصار والضغوط الدولية والاغتيالات والعمليات السرية.
صحيح أن الاتفاق المرتقَب توقيعه غداً قد يفرض قيوداً جديدة ويمنح المجتمع الدولي فترة من الهدوء، لكنه لا يجيب عن سؤال جوهري يتعلق بطبيعة النظام نفسه، فهل تخلت طهران عن مشروعها التوسعي؟ وهل تراجعت عن استخدام الأذرع المسلحة في المنطقة؟ وهل تغيرت نظرتها إلى موازين القوى في الشرق الأوسط؟ الحقيقة والواقع لا يشيران إلى ذلك.
فالنفوذ الإيراني الذي امتد لعقود عبر شبكات من الحلفاء والميليشيات لم يكن مرتبطاً فقط بالملف النووي، بل كان جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى توسيع مجال النفوذ الإيراني من الخليج إلى البحر المتوسط، وحتى لو تضررت هذه الشبكات خلال السنوات الأخيرة، فإن الفكر الذي أنتجها ما زال قائماً، والقيادات التي تؤمن به ما زالت موجودة.
ولهذا فإن الخطأ الذي قد يقع فيه البعض هو الخلط بين تراجع القدرات وتغيُّر النيَّات، فالقدرات يمكن تدميرها أو إضعافها، أما النيَّات والآيديولوجيات فتحتاج إلى تحولات سياسية وفكرية أعمق بكثير، ومن هنا يمكن القول إن الاتفاق يمثل نهاية جولة من الصراع، ولا يمثل نهاية القصة، أما السؤال: هل انتهى الخطر الإيراني؟ فالإجابة، على الأقل حتى الآن، تبدو أبعد ما تكون عن كلمة «نعم».
https://t.co/2qvAF87xaF
«هفوات» #ترامب الأخيرة، سواء في حديثه عن تدخل #سوريا أو عن التواصل مع «حزب الله» تستدعي خطوة تصحيحية واضحة. وقد تكون دعوة جوزاف عون إلى البيت الأبيض أفضل هذه الخطوات: إعطاء دفع للمسار التفاوضي القائم وإعادة ملف السلاح إلى رأس الأولويات السياسية في لبنان.
«هفوات» #ترامب الأخيرة، سواء في حديثه عن تدخل #سوريا أو عن التواصل مع «حزب الله» تستدعي خطوة تصحيحية واضحة. وقد تكون دعوة جوزاف عون إلى البيت الأبيض أفضل هذه الخطوات: إعطاء دفع للمسار التفاوضي القائم وإعادة ملف السلاح إلى رأس الأولويات السياسية في لبنان.
كلام ترامب لا يخدم المسار الذي تعمل عليه واشنطن منذ أشهر، والقائم على إبراز الدولة اللبنانية كصاحبة القرار والشريك في أي تفاهمات أو ترتيبات مقبلة. فبدلاً من تكريس هذا المنطق، يفتح سجالاً جديداً حول سوريا ودورها في لبنان، ويخلق اصطفافات واعتراضات تحرف النظر عن ملف «حزب الله» نفسه.
🔴 ترامب لـ«أكسيوس»: اتفاق إنهاء الحرب مع إيران لا يزال على المسار الصحيح للتوقيع اليوم
🔴 ترامب: الضربة الإسرائيلية على بيروت والتهديد الإيراني بالرد لم يعرقلا الاتفاق
🔴 ترامب ينتقد نتنياهو: “لماذا كان عليه تنفيذ هذا الهجوم؟ كنت غاضباً جداً”
🔴 ترامب: “أبلغت نتنياهو بأنه لا يملك حُسن التقدير
🚨President Trump told me: "Why did Bibi have to do a fucking attack? I was so pissee off. I let him know. He has no fucking judgement. I let him know that"
"في الاتفاقية المسرَّبة رائحةُ اتفاق هلسنكي عام 1975 فهي الأقرب هيكليّاً. كانَ هدفها كذلك منعَ الصدام بين المعسكرين الغربي والسوفياتي، فيها اعترف الغربُ ضمنيّاً بأوروبا الشرقية حدوداً للسوفيات! وهنا فيه اعترافٌ بأحزاب إيرانَ جغرافيّاً وسياسيّاً". @aalrashed@aawsat_News
https://t.co/pGwvrsS4Ax
🔴 ترامب: الاتفاق مع إيران سيُوقَّع غداً
🔴 ترامب: الاتفاق الجديد “يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي” بشكل كامل
🔴 ترامب: مضيق هرمز سيُفتح أمام الجميع فور توقيع الاتفاق
🔴 ترامب: لا أموال لإيران في الاتفاق الجديد خلافاً لاتفاق أوباما
🔴 ترامب يلوّح بالخيار العسكري إذا فشل الاتفاق: لدينا “البديل النهائي
#BREAKING: A Western source told Reuters: Geneva is likely to host the negotiations on the agreement between Washington and Tehran, the MOU could be signed by Wednesday https://t.co/Il7QsmLt9i
🔴 BREAKING: A meeting is expected to be held between Saudi Arabia, Pakistan, Qatar, Egypt and Turkey to evaluate mediation efforts between the US and Iran, Al Arabiya sources say
🔴 The meeting aims to examine guarantees that a deal between the US and Iran will be implemented, the sources say
مع التقدير لقرار الدولة الجريء برفض اعتماد السفير الإيراني، إلا أن المرحلة المقبلة يجب أن تكون أكثر حزماً: كل تصعيد من «حزب الله» وحلفائه يجب أن يدفع الدولة إلى اتخاذ إجراءات سياسية إضافية مضادة.
استعادة القرار لا تحصل دفعة واحدة، بل بالتراكم والثبات.
بعد رفض أوراق اعتماده واعتباره شخصاً غير مرغوب فيه، ظهر السفير الإيراني في لبنان، محمد رضا شيباني، برفقة مسلحين في صورة استفزازية من أمام السفارة في بيروت، وفقاً لمراقبين.
Saudi CP directed the resumption of Lebanese exports to Saudi Arabia, following a request by President Aoun and PM Salam.
The move comes in light of what Riyadh described as positive steps taken by the Lebanese government toward rebuilding state institutions, alongside ongoing cooperation with Saudi authorities and commitments provided by Beirut.
سمو #ولي_العهد يوجه باستئناف صادرات لبنان إلى المملكة بناء على طلب رئيس الجمهورية اللبنانية، ورئيس مجلس الوزراء، ووفقًا للخطوات الإيجابية التي قامت بها الحكومة اللبنانية في طريق إعادة بناء مؤسسات الدولة.
https://t.co/h6PZaGn47P
#واس
🇺🇸🇶🇦🇮🇷Iranian and U.S. officials held parallel talks with Qatari mediators in Doha over the past two days, according to a regional source
🇺🇸🇶🇦🇮🇷The Qataris tried to arrange a trilateral meeting to directly negotiate on the remaining gaps, but the Iranians refused