الإنسان بالدُّعاء لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة أو حيثياتِها أو كيف ستكون الإجابة إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي الله القادر المُقتدر فتسكن نفسه ويهدأ فُؤاده لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات
حاشاه ان يعلق قلبك بما ليس لك به نصيب
وان يغرس فيك املاً ليخذلك , فالله لايزرع في احد امنيه إلا لانه يعلم بأنها ستكون لك ولا يلهمك الدعاء إلا لانه حتماً سيستجيب فلا تيأس ولا تمل وعلم كل ماترجوه من الله لايعجز ولا ينقص من ملكه شيء ,
اللهم لك الحمد على كُل نِعمك التي لاتعدولاتحصى