عندما احتل العراق جيء بحفنة من المشردين والفاسدين من خارج البلد وصدروا لنا على انهم خير من يمثل المذهب الشريف ولكن للأسف هؤلاء كانوا سوء وعار فنبرى سماحة السيد ليكون الممثل الحقيقي للمذهب وكانت تحركاته الاثر البالغ على محوا تلك الحفنة ليميز الاخرون من هو الممثل الحقيقي للمذهب
اثناء جائحة كورونا كان للسرايا ومجهودها الخدمي الاثر البالغ بتعفير المدن ورشها بالمبيدات الملائمة وايضا الاسهام بتقديم القناني الغاز للعزل الصحي فترة الجميع بقي بداره اثناء الحجر الصحي تجد ابناء السرايا يتجولون بتقديم الخدمة الملائمة من ملي قناني الغاز وايضا تقديم الوجبات الاكل
العراق ليس للبيع… وسيد مقتدى الصدر كان صوته واضحًا منذ البداية: لا للتطبيع، لا للتنازل، ولا لبيع قضية الأمة تحت أي عنوان. موقفٌ نابع من كرامة وطن، ودماء شهداء، وتاريخ لا يقبل المساومة.
#كلا_كلا_للتطبيع
إنَّ الله تعالى فرض الحجّ لكي يُؤدّى في نفس الأماكن التي نشأ فيها رسول الله (ص) وقام بدعوته الكبرى وأعماله العظمى في أكنافها.
المرجع_الأعلى_والولي_العارف
الشهيد_السيد_محمد_الصدر {قدس سره}
فلسفة الحجّ ومصالحه في الإسلام، ص٢٥