أيها الغائب البعيد
مسافةً وشعورًا
أكتب لك
وأنا يائسة من فكرة
أن نلتقي مجددًا
أخبرني..
ما مصير كل تلك الانهيارات المؤجلة
التي قررت أن افصح عنها
حين يكون رأسي على كتفك؟
يا سعود فات من الشهر سنة ونصف وأنا ما شفت خلي
يا ويلي ويلاه، كيف الأيام تمر وأنا قلبي عليه يصلي
يا سعود وينه؟ وين ضحكته وصوته؟ وين ظلّه؟
كل ليلة أنادي اسمه وأحضن ذكراه كأنه قدّامي
يا سعود تعبت من الانتظار، تعبت من دمعة ما تجف
أحسب الأيام بالشهور، وأحسب الشهور بالألم والخوف