أغبطهم، كل الذين تسنّى لهم، أن يكونوا في الذاكرة:"راعين الواجب" ولا غير ذلك، الذين قدّموا واجب المواساة، واجب الفرح، وفي المرض والتعبّ والسفرّ، وإن لم يكن بيننا معرفة أو مصلحة، بانت معادنهم الأصيلة، وتشكلوا في الذاكرة من خلالها، أيُّ شيءٍ يضاهي أن تتشكل في ذاكرة أحدهم: أصيلاً؟