نلتقي بوجوه غريبه غطّى ملامحها شى نجهله وكأنها جاءت من العالم الموازي ،،،،
نحاول قراءة ملامحهم بشى من الفراسة والبصيره علنا نصل الى عمق ما تخفيه من غموض ……
العطاء بجميع انواعه المادي والمعنوي عباره عن شجره تزهر و لا تذبل وجذورها تنمو في قلوب الناس .
وهو قيمة انسانيه نبيله تعكس نقاء النفس وسخاء القلوب والعطاء ليس بما تملكة بل بما تقدمه من قلبك للآخرين . نقطة انتهت .
في شوارع احد مدن كوسوفوا لفت انتباهي هذه الصوره المعروفه بـ ( وجهي يانوس ) وهي للفنانه الكوسوفيه فيتوري بريشا بعنوان (الاحلام المحطمه) وهيه تعبر عن الصراع الداخلي والتناقض الوجداني
صراع الذات بين ماضٍ يرفض الرحيل وحاضر مكسور الاجنحه وجهان لعمله واحده من الحزن والانكسار الداخلي.
أشرقت شمس هذا اليوم على ارجاء الوطن نشيطه مجتهده
اليوم ضجيج جميل ينتشر في الشوارع
رائحة الشاي منذ الفجر تعبئ الاجواء ارتداء ملابس المدرسه حمل الحقائب على الاكتاف صوت ابواق الباصات صرير ابواب المدارس
رُفًعَ العلم ،،
تحيا سلطنة عمان حره ابيه من افواه واعده .
اليوم ليس عاديا😅
احيانا نشعر بشى غامض في داخلنا لا نستطيع شرحه ولا حتى التعبير عنه ولكن جمله واحده قد نقرأها تختصر ذلك الشعور وكانها تصفه بدقه فتبوح بما لم نستطع قوله
نقطة انتهت.
نحن من اوجدنا التسول البريئ
عندما تصلنا رساله بدون تحقق نتعاطف ونساهم مبالغ تتجمع في حسابات متضررين ومحتاجين نتفاجأ بعدها اننا كنا صيدا سهلا من فرط طيبتنا يجب ان نتعلم جيدا ان نبحث عن الحقائق المخفيه ثم نحدد ان كان المستفيد يستحق المساعده ام اننا نعينه على ممارسة التسول البريئ .
مقوله للشيخ الشعراوي اعجبتني واختصرت معنى اليقين والرضا بما كتب الله لنا حين قال في احد حلقاته : "إذا أراد الله اتجاه سفينتك لليمين فتأذيت وتألمت فأعلم أن اليسار كان موتك المًحتم ."
تغيرنا كثيرا ربما سلسلة من المفاجاءات ظهرت تباعا غيرت تفكيرنا فانقلب عليهم ولكن اعلم شيئا واحدا ان القلب ما عاد بذات الاطمئنان ولا للسكينة في صدورنا منافذ بتصرفاتهم خلقوا في النفس (فجوه ).
اصبحنا نتوقع أن كل لحظة هدوء هي ما قبل الثوران كل شى يقلقنا حتى النسيم العليل اذا هب نخشى ان يخلف ريحا صرصر عاتيه
لا تلوموا تفكيرنا ولكن لوموا الاحداث التي اوصلتنا الى هذا المسار.