شعرت بحاجتي للكتابه
وحاجتي لقلمي الذي طالما
أمسكته إلا وكان مُلِماً
لِما أوت إليه مشاعري
ف قلمي هوالصديق والرفيق
من الأصدقاء أوفاهم
ومن الرفقه أرفقهم
إنه لجواز عبوري
فوق سطور الأبجديه
ولكنه ليس كعادته
حتى سألته فأجابني
لامست شعورك وأخشى
عليك مما لامست
#صالح#بوح