« ضاقت زوايًا البيت وتصدّع السُور
والحوش موحش والممرات خرسى
والغُرفة اللي ضمتّك — ما بها نُور
ياما زبنته عن غثا الوقت مرسى
والبيت عُقبك بهّت ما به شعُور
والفقد بعدك أخر الليل يقسى »
عسّى اللّٰه يجمعني بك في جنّة ما فيها ودّاع يا حبيبي : (
في زحمّة الفرحات
نبتسمّ كما لو أن الفقد لم يمُر بنا
نُوزع التهاني و نخبئ خلّف الكلمات غصّه
لا ننطق بها نُجالس الفرح و نحن مُثقلون بالحنين
و نُغافل أعين الناس كيّ لا يفضحنا الدمع
—”ولكن ماكانت ولاية الله ناقصة يومًا
اللهمّ ولايتك التي تجبر بها قلُوبنا
و ترحم بها أمواتنا و تغفر لهم
اللهم بعدد تكبيرات خلقك في يوم عرفة ارحم أبي حبيبي واغفرله، اللهم افتح له باب تهب منه نسائم الجنة لا يُغلق ابدًا
اللهم ارحم من كان عوني ومأمني في الحياة، اللهم إن شوقي وحنيني إليه جعلته صبرًا لرضاك
اللهم اجمعنا به في جناتك جنات النعيم.