«آتانا مِن كُلِّ ما سَألنا، وتفضَّل علينا بكُلِّ ما أمَّلنا، وآوانا حينما خُذِلنا، وآنسنا حينما كُسِرنا، وزادنا حينما شكرنا، وأسعدنا بما رجونا.. فلهُ الحمد حمدًا وافرًا متواترًا حتى يرضى عنَّا، وبهِ إليه يُقرِّبنا، وبالدرجاتِ يرفعنا، اللهُمَّ لكَ الحَمد»
أحاول أدرب نفسي وأربيها على « من رضيَ فلهُ الرضا » لأني أعرف أن الرضا لم يكن استسلامًا، بل هو اليقين التام أن كل ما يكتبه الله خيرًا.
من رضيَ سكَن قلبه، واطمأنّت روحه، وكفاه أن الله معه.
أجِد في حُزن صديقي شظايا تصيب قلبي، ينزوي تحت هجير آلامه على غير دِراية بامتداد ظلالها إليّ، أُلفِّع مواساتي له بالدعوات حين تخذلني حُنُوّ العبارة، آوي إليه بصمت حين أُدرِك أن الكلام في حرَم أحزانهِ ثرثرة.. لله لله أفئدة الأصدقاء💔