عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
وقفت في رحاب قوله تعالى "إنه كان بي حفيّاً"، وتساءلت؛ كم مرة شملتني حفاوة الرحمن ؟ ففتشت في أيامي واسترجعت تلك الليالي الدامسة التي انتشلني الله من عتمتها كأن شيئا لم يكن، ليأخذ بيدي نحو ذروة الطمأنينة، وما إن بلغت آخر الذاكرة حتى أدركت أن عمري كله لم يكن إلا سلسلة من ألطاف الله.
"الأمور متروكه لله دائمًا، في المضرّة والمسرّة، لأن فؤاد الإنسان يطمئن إثر هذا التسليم، تسليمه في أول الطريق، وآخره، لأن علمه بأنه في أمان الله دائمًا يكفيه، يكفيه من الدنيا وأساها، ومن الوساوس وشقاها."
«يارب .. وأن نرى من العمر أنسه وسكينته ، ومن الأيام
طمأنينتها وجمالها ، ومن القلوب أحنها وأرهفها ، ومن
الحب وفاءه وصدقه ، يارب اجعل كل خير يحفّنا
ويعيش بيننا وفينا .. ياواسع الفضل»🤍