من فريقٍ كان بطلًا للقارة، يملك شخصية البطل، وفريقًا قويًا لا يُهزم بسهولة، قادرًا على قلب النتيجة في أي لحظة.. إلى فريقٍ يبحث عن نفسه، ولا يستطيع صناعة الفارق عندما يحتاجه الفريق.
كيف وصل الأهلي إلى هذه المرحلة؟
بين ليلة وضحاها تغير كل شيء..
تغيرت الشخصية، تراجع المستوى، وغابت ردة الفعل التي كنا نعرفها عن هذا الفريق.
الأهلي الذي كان يخشاه الجميع، أصبح اليوم عاجزًا عن فرض نفسه في المباريات.
المؤلم أن هذا التراجع لم يحدث في سنوات.. بل حدث أمام أعيننا خلال فترة قصيرة جدًا.
الله يعين الأهلي، والأهلاويين.
استمتع يا احمد الشنقيطي استمتع علي الحرام استمتع باللي تشوفه وامشي مع بيدرو في كل كبيره وصغيره الى ان يوصل الاهلي الى اسوء الاوضاع الى ان يتدمر النادي تدمير اسال الله ان ينتقم لكل اهلاوي منكم باذن الله