لم أحزن على فوات فرصة، ولا على تأخير أو تعطيل، لأنني على يقين بمن يدبّر الأمر، وعلى إيمان قد استقرّ في القلب، بأنّ ما فات لم يكتب لي، وإنّ لله حكمة في التأخير، ولله رحمة في التعطيل، وعسى أن يعوّض الله صبر كل مؤمن بدهشة الجبر، وعظيم الحظ، وفيض الخير، في يومٍ قريب، وفجرٍ مشرق بهيج.
"اللهُم إنّي أبرأُ من الثقة إلا بك، ومن الأمَل إلا فيك، ومن التسليم إلا لك، ومن التفويض إلا إليك، ومن التوكل إلا عليك، ومن الطلب إلا منك، ومن الرضا إلا عنك، ومن الذل إلا في طاعتك، ومن الصبر إلا على بابك، فاكفني وأعطني وبشّرني♥️."
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير
"اللهم بشرني بقضاء حاجتي وإن لم أُحسن الدعاء بها فأنت أعلم بها مني يا رب، اللهم إن كنت أفعل ذنبًا يمنع فرحتي واستجابة دعائي فاغفره لي، وغيّر حالي إلى حالٍ تحبني به، رحمتك أوسع من قلقي، فمدّ لي بالنور طريقي، قوِّ قلبي، وكلتك أمري كله فلا حول لي ولاقوة .
ِ ﴿وَهُوَ يُجيرُ وَلا يُجارُ عَلَيهِ﴾
«يُجيرُ عباده من الشرِّ ويدفعُ عنهم المكارِهَ
ويحفَظُهم مما يضرُّهم،ولا يقدر أحدٌ أن
يجيرَ على الله ولا يدفَعَ الشرَّ الذي قدَّره الله»