بمناسبة عيد الفطر المبارك، أهنئ إخواني الحكام والأسرة الإماراتية الواحدة والشعوب العربية والإسلامية، داعياً الله تعالى أن تتجاوز منطقتنا التحديات التي تمر بها لمصلحة جميع دولها وشعوبها ومستقبل الأجيال المقبلة. كل عام والإمارات في عز ومنعة، محصنة بإخلاص أبنائها وقوة مجتمعها وتماسكه وقيمه الأصيلة، وماضية إلى الأمام برسالة الخير والنماء والازدهار التي تحملها إلى العالم أجمع.
سيدي القائد…
خلف قيادتكم نقف صفاً واحداً، بعزيمةٍ راسخة وإرادةٍ لا تلين. فالإمارات بقيادتكم سيدي ليست مجرد دولة قوية، بل وطنٌ عريق رسّخ عبر تاريخه قدرته على حماية مجده وصون إنجازاته ودحر أعدائه. واليوم كما الأمس، ستبقى الإمارات بعزم رجالها وحكمة قيادتها قادرةً على الدفاع عن أمنها، وترسيخ مكانتها، وصون مكتسباتها.
سنظل درعاً للوطن، ورايةً ترفع عزّ الإمارات خفّاقةً دائماً. 🇦🇪
الأخوة والأخوات والأبناء شعب دولة الإمارات، والمقيمين على أرضها، وزوارنا الكرام،
دولة الإمارات تضع أمنها وسيادتها وسلامة شعبها والمقيمين فيها وزوارها في مقدمة أولوياتها.. وقادرة بفضل الله تعالى على التصدي لهذه الاعتداءات.
أتوجه بالشكر لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية الكفؤة وكل الأجهزة والفرق الوطنية على جهودهم المخلصة لحماية الإمارات، مجسدين أعلى درجات الجاهزية والتنسيق والتكامل، ما يبعث على الفخر والاعتزاز.
أعبّر عن تقديري العميق لوعي مجتمعنا من الإماراتيين وإخواننا المقيمين، شركاء الوطن، الذين عبروا عن حبهم للإمارات بالقول والفعل. في الإمارات الكل إماراتي، بحبه لهذه الأرض وعطائه لها.
نسأل الله أن يتغمّد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل. ستبقى الإمارات، دار زايد، بإذن الله دائماً قوية بوحدتها، ثابتة في حماية سيادتها، وماضية بثقة نحو مستقبلها.
تحية من القلب، بحجم السماء، لأفراد قواتنا المسلحة وأبطال الدفاع الجوي وقواتنا الجوية. أداؤكم المهني والبطولي في حماية سماء الإمارات وأرضها وكل من يعيش عليها محل فخرٍ وامتنان.
بكم يطمئن الوطن وتبقى دارنا آمنة.
عائلة الطنيجي نموذج مشرّف لعيال زايد. الأبناء: وصايف (أوكسفورد)، وراشد (الروبوت)، وسلامة (أيقونة التميز)، ومحمد (البرلمان)، ومدية (تحدي القراءة). خمسة نجوم في سماء #الإمارات، جسدوا برقيّهم وعلمهم معنى الريادة. أنتم فخر الإمارات الحقيقي، وبكم نفاخر الأمم في كل ميدان ومحفل دولي. 🇦🇪
"رزقتني بلطفك من حيث لا أدري، وغمرت قلبي بعطاياك دون أن أطلب، أسندّتني حين مالت بي الحياة، وأكرمتني إلى حد الرضا. فأمنحني يا الله لسانًا لا يفتر عن ذكرك، وقلبًا لا ينسى فضلك، وحمدا يليق بعظمتك لا ينتهي أبدًا"
يوم ميلاد زعيم المرجلة ... بحر الجود ... راعي النخوة
محمد بن زايد فخرنا وعزنا ... سندنا وقائدنا
بوخالد ... زايدنا من بعد زايد
لك منا سيدي كل الولاء والعهود