تؤذيني النبرة الممتلئة بالضجر، حتى لو لم أكن أنا المقصود بها، ينقبض قلبي للباب الذي يُغلق بقسوة، وللصمت الذي يشبه العاصفة، أحمل بداخلي طفلاً يفزعه أي تغير في مناخ الألفة، ويقضي ليلته يبحث عن سببٍ واحد يطمئنه.
عبادي أنهى الجدَل وقال :
"لو تبيني كان تسأل
والليّ يسأل مايتُوه"
-لذلك لاحد يصدّق الأعذار، الظروف ماتجبُر احد يبعد عنك، لكن فيه شيء اسمه "الرغبه" وإذا الرغبه فيك انتهت بتلقى أنواع الظروف ..
الظروف يا أصحاب عُذر الضعيف الكاذب، الليّ شاريك بيتعب عشانك وبيخلق الوقت والأعذار والأوهام عشان يجيك، وهذي من صفات الشُجاع فقط، تذكرت مساعد الرشيدي الله يرحمه يوم قال :
"والله لا أحبّه ولو حظي وقف دونه
مافيه قوّه تصدّ الحُب بالقوّه" .
"دائما أشوف نفسي الفرصة الجميلة اللي ما تتكرر مرتين، أنا جميلة بكل تفاصيلي،بقوتي، بضعفي، بخوفي، بحنيتي، حتى في حبي أكون مختلفة ومعطاءة، واثقه أني من الناس اللي ينعدون على الأصابع مو غرور لكن حُباً وتقديراً لذاتى."