(فإن مع العسر يسرا، إن مع العسر يسرا)
هل ترى العسر الذي تمر به الآن
فإن معه ويصاحبه ويلاصقه يسر
كوجهان لعملة واحدة... لكن ذلك
يحتاج منك لإيمان ويقين وصبر
أنت تحتاج فقط لتؤمن وسترى
الوجه الآخر لما أنت فيه
ولتعلم ياصديقي يقينا...
لا شيء أبدا يحدث من أجل الشر
أو العسر كوجهة نهائية
ليس هناك شر مطلق
ليس هناك عسر مطلق
بل هي محطات عبور فقط تصل
بك للخير ولليسر كوجهة نهائية
(لاتحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
(سيجعل الله بعد عسر يسرا)
تحتاج فقط أن تؤمن حتى اليقين
لتراه حقا وتصبر حتى رؤيته وإتضاح
وجهه الآخر
(كيف تصبر على مالم تحط به خبرا)
أرأيت سفينتك المخروقة وحزنك
عليها
أرأيت غلامك المقتول وإنفطار
قلبك عليه
أتشعر بأنك وحيد وتائه وتغفل عن
جدران لا تعلم عنها شيئا تبنى وتقام
لكي تستخرج كنوزها في قادم الأيام
كل ذلك يقين.. يحتاج لصبر بغض
النظر عما تراه
حتى يتحول يقينك إلى إبتسامة إن
أنت أيقنت هذا الدرس وفهمته كلما
رأيت وجه العملة الأول... فأنت تعلم
أن لما تراه وجها آخر سيظهر وتعلمه
كما ذا الملك الذي ترك سفينتك من
أجل ذلك الخرق الذي فيها
او لن يظهر وهو خير تؤمن به كما
ذلك الحدث الذي قتل غلامك واستبدله
الله بآخر خير منه
أو أحداث تجري في علم الغيب قادمة
إليك كما تلك الجدران التي يتفاوض
عنك عنها وستشاهدها في قادم الأيام
كل ذلك يحتاج لإيمان وصبر
إيمان وصبر
لا شر ابدا فيما تواجهه بل هو خير
خير فقط ولا شر فيه إلا كمرحلة عبور
مؤقتة
كيف تصبر على مالم تحط به..
علمي اليقين بأن خلف هذا العسر
هناك يسر..
بل هو معه وليس خلفه...
فهل تراه.. هل تشعر به.... هل أيقنته
ذلك يحتاج لأيمان ويقين
فقل.... صدق الله
صدق الله
صدق الله
تبدأ الحياة الجميلة
من ذلك القلب السليم
الذي لا حقد فيه ع أحد
ولا كره ولا ضغينة
فإنما قلبك هو بستانك الذي
ترى فيه الحياة من حولك
أزهاره الحب
أشجاره الرحمة
وثماره الود
فكل ماتراه في الخارج وتلتمسه من جمال وتنظيم و إبداع هو نتاج حديقة قلبك في داخلك وعنايتك بها