ارفقوا بأنفسكم في صلاتكم، وأحسنوا الوقوف بين يدي ربكم بسكينةٍ وخشوع، فلا عَجَلة في العبادة؛ فإنّ الدنيا لن تفوتكم، وما كُتب لكم منها آتٍ لا محالة. فاجعلوا صلاتكم موطناً للطمأنينة، لا ميداناً للعجلة والانشغال بما وراءها.
إذا أراد الله؛
ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ.
إذا أراد الله؛
جاءتك الأماني خفيفةً،
وصارت لك المستحيلات حقيقةً.
(إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)
ولكل شيء سببه؛ توكل على الله وخذ بالأسباب والله معك.
تظن أن التعب من الحياة، وأن الضيق من الظروف، لكنّك نسيت ما هو أعمق: روحك بعيدة عن أقرب طريق للسكينة.
تترك الصلاة… ثم تتساءل: لماذا لا أرتاح؟
الجواب واضح، لكنه يحتاج منك خطوة واحدة… اقم صلاتك كما يحب الله تستقيم لك حياتك.
أنت طيّب القلب، تفرح بخير الآخرين وتتمناه للجميع. لكن تذكّر: ليس كل الناس مثلك. بعضهم يضيق بنعمتك، وآخرون يتمنون زوالها. احذر ما تشاركه من حياتك، وحصّن نفسك وأحباءك.
لا تجتمع أبدًا صفة الحياء مع التبرج؛ مهما بدت الفتاة خجولة ومهذبة في سلوكها أو مشيتها أو حديثها، فهي غير حيية ما دامت متبرجة، وهذا الأدب الذي يظهر عليها هو أدب مصطنع أو أدب فيه خلل كبير، فالحياء لا يكون إلا بالحشمة والتستر.