لا ما نسيتك كيف ابنساك ما دام
ذكرى الفراق تهزني لو نسيتك
كنْ العيون من النظر عقبك ايتام
وكِني ماريت إلا انت من يوم ريتك
وكِنك معي وانا فقدتك من أعوام
مع الخيال ألقاك كِني لقيتك
يحن لك قلبي وانا بالحيل مشتاق
ليتني كل ما اشتقت اقدر اشوفك
لا ما نسيتك كيف بنساك مادام
ذكرى الفراق تهزني لو نسيتك
واكذب عليك ان قلت لك روح م ابيك
عمرك سمعت ب عين ترمى نظرها
ابتدينا و انتهينا وفرصة سعيدة
ما للمعزه من بعدك أبوابٍ أبقيها
انتهت مسيرةٍ كنت أحسبها مديدة
رعاك الله يا من ديارك مخليها
دارٍ بالضمير ما تزيلها الهديدة
ولا تمحيها مر الأيام وحلاها
فمان الله لو هي على الخاطر مكيدة
فمان الله والنهاية يا شينها
أعدّ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ
وقد عشتُ دهرًا لا أعدّ اللياليا
وأخرجُ من بين البيوت لعلّني
أحدّثُ عنكِ النفسَ بالليلِ خاليا
أراني إذا صَلّيتُ يمّمتُ نحوها
بوجهي وإن كان المُصَلّى ورائيا
وما بيَ إشراكٌ ولكنّ حُبّها
وعُظمَ الجوى أعيا الطبيبَ المُداويا
جَاهد هواكَ ولا تكن عبداً لهُ
عجلْ وتُبْ من سائر الزلاتِ
العمر يمضي والحياة كلمحةٍ
والموت نحوك مسرع الخطواتِ
انظر إلى من في المقابر و اعتبرْ
فعساك تصحو من هوى الغفلاتِ
يا سعد منْ لله يرجع تَائباً
مستغفراً من كثرةِ العثراتِ
اللهُ يَعلَمُ لم تَغِبْ عن خاطري
كيف الغيابُ وأنتَ بينَ الأضلُعِ؟
أينَ الْتفَتُّ رأيتُ طَيْفَكَ مالئاً
عينَيَّ يا كُلَّ الجهاتِ الأَربَعِ
ومِنَ العجائبِ أن أُفتش عنك في
كُلِّ الجهاتِ وأنتَ يا كُلّي مَعي!