اللهم إن لك عِباداً في غزة :
يرجون نصرك فانصرهم
وينتظرون فرجك فبشرهم
ويسألون رحمتك فارحمهم
ويرجون عافيتك فعافهم
ويحبون كرمك فأكرمهم
ويأملون جبرك فاجبرهم
ويتوسلون لطفك فالطف بهم
اللهم اكشف عن غزة الضرّ يا أرحم الراحمين
#ادخلوا_الكرافانات_إلى_غزة_فوراً
رجل عادي له عائلةٌ يحبها وأمور يهتم لأجلها،
ولكن صدقه مع الله جعل في عينيه وحنجرته
رعبًا سُمع صداه في كل أصقاع الأرض وبقاعها.
ترك كل شيء خلفه، ووهب كل ما يحب لله،
صَدَقَ الله فصدَقَه الله… وكتب به مجدًا وعزًا،
لن يموت بموته، بل يمتد صداه جيلًا بعد جيل.
وحاملُ رايته خيرُ دليل…
في كل صورة جديدة يُفرج عنها للشـ ـهيـ ـيد حذيفة،
أقرِّب الصورة على عيونه….
وفي كل مقطع مصورٍ يحدِّث فيه أطفاله أو ينشد فيه،
أغمض عيني لأركز على صوته….
لا لشيء،
ولكن يعجز العقل عن الإستيعاب والقلب عن التقبّل،
فأحاول الإثبات لنفسي أنه رحل.
رسالة للجامي الصغير ..
هذا قليل مما كسبته يداك وبحثك عن عورات المسلمين حتى فضح الله عورتك، فذُقت من نفس الكأس الذي أذقته لغيرك ..
وتذكر ..
(من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف بيته) صدق رسول الله ﷺ
لأول مرة أعتذر عن حلقة الخميس، بعد بحث لثلاثة أيام عبر مصادر مختلفة وتصوير ومونتاج واكتمال الحلقة الآن، اكتشفت أن هناك معلومة غير دقيقة أخلت بالسياق في هذه الحلقة الهامة، لذا سأعيد تصويرها غداً بإذن الله وأنشرها الأحد بعد إعادة كل ما سبق، فالمعذرة.
للعلم..
الفيديو المتداول لوداع جثة أبو عبيدة غير صحيح البتة، ولا يوجد أي فيديو لوداعه أو لجثته، فقد تبخرت من شدة القصف الذي استهدفه.
رحمه الله.. قضى حياته صوتا صادحا لا تُعرف ملامحه ولا تفاصيله، وقضى مقبلا غير مدبر لم تعرف جثته ولا ملامحه أيضا من شدة القصف.
اللهم ارحم وتقبل كل من قارع أعداءك لتكون كلمتك هي العليا، ونصرة للمستضعفين والمظلومين وأسرى المسلمين..
اللهم بارك في حسناتهم وتجاوز عن زلاتهم وأعظم أجرهم واجعل انتقالهم من هذه الدنيا إلى دار كرامتك حيث لا حزن ولا خوف ولا قهر ولا تآمر ولا خذلان..
اللهم لا تؤاخذنا بتقصيرنا تجاههم ولا تكتبنا في الخاذلين لهم، و وفقنا لنصرةٍ ترضى بها عنا، واجمعنا بهم في جنتك من غير حساب ولا عذاب..
أخي الحبيب حُذيفة، أقرب الناس إلى قلبي وفكري وعقلي، هو أخي الذي يصغرني في السن مباشرة، لكن عظمته في نفسي أعظم وأكبر.. أشعر بها من صميم قلبي، واليوم ألهج بها وأكتب عنها..
كُنتُ قريبا جدا منه في الصغر، فهو صديق الطفولة والفتوة في الغُربة، كنا نحفظ القرآن معا، نتدارس معا، ننام متجاورين، نلهو كثيرا معا، نتنافس ونتشاكس، نخرج في الرحلات واللقاءات و "الشقاوات معا" لكنه شب عن الطوق مُبكرا، وانشغل عنا في مرحلة الثانوية والجامعة، ثم انشغل كلُ منا بما كان يحمله من هم، فكنت أقتنص من وقته اللحظات لأحادثه، وربما عاد من مهماته منهكا متعبا، فأصحو صباحا فلا أجده.. إلى أن تطور عمله وتزاحمت مهماته، وفرضت ظروف عمله عليه قلة اللقاءات، وقد كان كتوما جدا، لا نعرف عنه شيئا..
لقد كنت أؤمل انتهاء الحرب لأجالسه وأسامره، فقد كنت لشدة شوقي إليه أراه في منامي كثيرا وأعانقه وأقبله، لكن حالت دوننا الظروف والحوائل..
فرحت برسالة خطية منه قبيل استهدافه بفترة قصيرة يسأل عني وعن أحوالي، وكان مما كتبه لي: "دعائي لك لا ينقطع"
لم أشبع منك في حياتي يا حبيبي، رحلت سريعا، فبكيتك كما لم أبك أحدا قبلك، فهل لنا لقاء؟
اللهم اجمعنا في جنتك ودار كرامتك.. 🤲
✍️ الداعية: صهيب الكحلوت
#بوح
#الملثم
كان حذيفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنهَه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته..