بهد إعلان استشهاده ،، أبو عبيدة، دون لثام، يتحدث عن الشهادة، ومراتبها، وفضلها، ومعانيها السامية في مي��ان العقيدة والتضحية.
كلمات صادقة تخرج من القلب، وتلامس الوجدان، وتعيد التذكير بقيم الصدق و الثبات والإيمان والصبر.
نسأل الله أن يجعله منهم، وأن يتقبل الصادقين، ويجزيهم بما وعد به عباده المخلصين.
- Gaza was under siege for 17 years — no one had a plan to save it.
- There were 10,000 Palestinian prisoners in Israeli jails before October 7 — no one had a plan to free them.
- The whole world watched children starve in Gaza — no one had a plan to rescue them.
- Israel continues to occupy lands in the West Bank and Syria — no one had a plan to stop it.
Now, for just 20 Israeli hostages, suddenly everyone has a plan to save them.
Elon Musk, you are lying and you know you are lying.
After once being ‘relatively’ free in your speech, it seems fear has overtaken you, and you have started flattering and pandering to your masters in the Zionist lobby in a cheap manner, even by distorting the facts in a crude way.
It is clear that billions do not prevent their owner from being a humiliated slave to others!
🚨BREAKING :A video documents a horrific Israeli crime: targeting ambulance and civil defense crews as they were rescuing victims and the wounded after Israel bombed Nasser Medical Complex in Khan Younis among them was journalist Hossam al-Masri.
حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن خذلونا وتآمروا علينا وتاجروا فينا
"هذا هو الفتى الذي ظهر يحـترق حيا و��اهدته كل عيون العالم ثم أكملت يومها بطريقة اعتيادية،ارتقي مع والدته التي كانت تفتخر دوما بأن ابنها شعبان حفظ القرآن بأكلمه وهو الخلوق الذي تتفاخر به الناس"
#الحريق_شهيد
مجدي المغربي
كتب علي محمد علي:
هناك من يتابع الأحداث بعقلية مشجع كرة القدم.
ينتظر هجمة هنا بعد الهجمة التي كانت هناك.
ينتظر نصر قريب مع موعد انتهاء المباراة..
وهي ليست بمباراة وليس هناك موعد انتهاء من الأساس.
وهذه العقلية تنسيه وتخفي عنه الصورة الكبرى.
الحدث الأكبر هنا ليس غزة.. ولا حتى فلسطين!
الحدث الأكبر هو الابتلاء.. للجميع.. المؤمن والـKـافر .. البر والفاجر
" ذلك وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ .."
هناك من غير المسلمين من اُبتلي بالأحداث.. فأجبرته للبحث عن الحقيقة فوجدها أو هو على الطريق.
وهناك من المسلمين من اُبتلي بالاحداث فوقف في صف الخنازير ضد إخوانه يجري وراء دنيا حقيرة يظن أنها ستصفو له للأبد.
الأحداث ابتلاء للظالمين كي يتمادوا في غيهم.. إلى أي مدى ستصمد القصة الوهمية التي يخادعون بها أنفسهم بأن جرائمهم ضد أهليهم وانصياعهم للعدو هو شيء في مصلحة الأهل!.. هذا إن كان هناك قصة وهمية من الأساس والأمر ليس كـFـر وخيانة صريحة وحرب ضد الله ورسوله من الأساس!
الأحداث ابتلاء لعونة الظالمين.. إلى أي مدى ستستمرون في التبرير والدفاع عن أصنامكم.. وكلما انحدروا لمستوى جديد من الخيانة سارعتم باستقبالهم في المستوى الأدنى منه!
الأحداث ابتلاء للغافلين.. غفلتك لا يمكن الاستمرار فيها.. أنت مجبر على اختيار جانب.. والاستمرار في غفلتك هو اختيار للجانب الذي يستفيد منها!
الأحداث ابتلاء للمؤمنين..
من منهم في خضم الأحداث.. هو ابتلاء الصبر والرضا بقضاء الله.
ومن منهم في موقع بعيد عن الأحداث .. فهو ابتلاء العمل بما في المستطاع ومعاونة إخوانهم وتوحيد الصفوف.. وهذا ابتلاء يسقط فيه الكثير.. فمن الواضح أن الكلام على السوشيال ميديا صار هو "العمل المفضل" .. وكثير منه هو كلام تخذيل وتعميق العجز ولا يرقى إلا أن يكون مجرد ندب ولطم.
كل خطاب يحوي عبارات مثل " أين المسلمين.. أين الأمة.. " .. هو خطاب ليس له أي قيمة..
ومن يقرأه سيتفق معه ويهز رأسه .. وكأن المتكلم والمستمع ليسوا من الأمة التي يبحثون عنها!!
أطالبك بأن تبحث عن نجاتك الفردية!
ولا أقصد بذلك نجاتك الفردية في الدنيا.. بل نجاتك الفردية في الآخ��ة!
هل فعلت ما عليك حقاً قبل النداء على الآخرين بأن يقوموا بما عليهم!
في عصور انتصار المسلمين .. كان هناك من المسلمين الغارقين في المعاصي والبعيدين عن قضايا أمتهم.. لم ينفعهم أنهم يعيشون عصر انتصار فلم يعملوا لأخرتهم.. فهم خاسرون على أي حال!
وفي عصور هوان المسلمين.. كان هناك من المسلمين العاملين لنصرة أمتهم.. وهو نصر لم يروه في حياتهم.. لكن هذا لم يضرهم.. وهم من الرابحين بإذن الله.
لذلك لا تعمل بعقلية البحث عن النصر القريب.. وإلا فلن تجد الدافع للعمل!
مرة أخرى.. توقف عن متابعة الاحداث وكأنها مباراة.. وخفف وجودك عالسوشيال ميديا ومواقع الأخبار موهما نفسك بأنك تخوض غمار الحرب مع إخوانك هناك.. بينما أنت من المخذلين الذين يعمقون انقسام الأمة وإحساسها بالعجز بسبب اللطميات التي تغرق نفسك في كتابتها أو متابعتها!
عزيزي المتابع..
انت لا تعلم شيء عن حر الخيمة
وقرف الذباب والباعوض
وتعب النار وتعبئة المي الحلوة والمالحة
انت فقط قول كان الله في عونكم
واعمل ريتويت واقتباس ادعي الناس تشوف معاناتنا