حين اتوفى سامحوني و استروا عيوبي وادعوا لي بالرحمة تذكروا الصحبة ولو أخطئت
تجاوزو اخطائي فوالله اني لا أُخطي واتعمد الخطأ والاذى لشخص
يارب لن ندخل الجنة بأعمالنا ولكن سندخلها برحمتك فيااارب ارحمني وتجاوز عني وخفف علي الحساب
كأنني أريد أن أبكي مثلما بكى أبا هريرة حين سُئل : يا أبا هُريرة أتبكي على الدُّنيا ؟
فقال :لا والله، دُنياكم هذهِ لا تبكيني..إنما أبكي مِن ثقل الحِمل، وسوء الرفيق، ومن قلةِ الزاد، وبعد الطريق، أبكي خوفًا مِن أسقط يوم القيامة من على الصراط ولا أدخل الجنة
ووددت أني لَم أُخلق
"قال يونسُ الصدفي: ما رأيتُ أعقل من الشافعي، ناظرتُه يومًا في مسألة، ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي،
ثم قال: يا أبا موسى، ألا يستقيم أن نكون إخوة وإن لم نتفق في مسألة!"
"أحيانًا لا تحتاج الحقيقة إلى دليل يكفي ذلك الشعور المفاجئ الذي يعبرك بلا استئذان، ذاك الانقباض الخفي، أو الارتباك الذي لا تجد له تفسيرًا وبناءًا عليه يجب أن تُدرك بأن حدسك لا يخطىء، الأحاسيس التي تؤرقك فجأة لا تَكذب"
"أدِر علاقاتك (بدعائك) قبل عقلك وقلبك، وسترى كم من نجم في سمائك سيأفل، وكم من شعور سيتبدل، سيبعد قريب، ويقرب بعيد، وأنت مع هذا كله رضيّ سعيد، لا تعتب ولا تشقى؛ فأنت ترى بعين قلبك أثر دعائك وحسن تدبير ربك"
لحظات الضعف وأيام الفتور التي تزور المرءَ بسببِ همٍّ أو مرضٍ أو حزنٍ أو فوات أمنية أو بلا سببٍ واضح
تُسقط عنه القشرة الرقيقة المصطنعة من أوهام الاعتماد على النفس، وتأخذ بأكظامه أخذًا ليفهم أن الحول والطول من الله وحده.