ولأنَّ التاريخ لا يُروى بالكلمات وحدها، بل تُثبته الشواهد والدلائل.. أهدى الأستاذ محمد مسفر الغامدي. صاحب متحف الأخوين بالباحة، الشيخ هاشم بن عبدالرحمن بندقية من غنائم حرب الأتراك، شاهدة على بطولات الآباء والأجداد وانتصاراتهم.
قطعةٌ أثرية تختصر فصولًا من المجد، وتؤكد أن عزَّ هذا الوطن صُنِع بسواعد رجاله، وأن أمجاد الأمس ما زالت حاضرةً في ذاكرة التاريخ. 🇸🇦
ولم يكن هذا الموقف ليعبر دون أن يخلّده الشعر. إذ وثّق الشاعر خالد غنيم هذه الهدية التاريخية بقصيدة. أُلقيت في المناسبة. لتجتمع في هذا المشهد رمزية الأثر، وعزة التاريخ، وجمال الكلمة، في لوحةٍ تُجسّد أصالة الإرث السعودي واعتزاز أبنائه بماضيهم المجيد. @Albaha_turath@kg1400kg@jomanalkarat@hashimaladnan20
@WdBdalwahd ماشاءالله تبارك الله
صورة شعرية اخاذة ، وصورة ضوئية زادها جمال التواضع ؛ تلقائية الصورة ، كأن الجمل يتكلم بسياق القصيدة ، تحت عبارة (مرحباً بك و شكراً لك يالدكتور و الشاعر/ عبدالواحد بن سعود الزهراني).