@doha1336137@abudogana03@ahmad_dadoosh لم تدرسوا ماجاء به العوضي لا انت ولا دعدوش للأسف وتأخذون معلوماتكم عنه مما ينشر من المغرضين. مازلنا نحتاج ادوات نقدية اكبر كي نستطيع التحرر من الغرب ومازال دعاة التحرر للاسف لا يملكونها.
@abudogana03@ahmad_dadoosh رغم وقوفي مع احمد دعدوش وايماني العميق بما طرحه، لكنه يواجه الهجوم نفسه الذي واجهه ضياء العوضي رحمه الله واحمد دعدوش نفسه شارك مع المهاجمين وبأسلوب سيء للغاية ولم يعطي الرجل حقه ولم يدرس نظريته. فكيف نريد علماء مسلمين متحررين من الأيديولوجيا الغربية ونحن نحارب كل من ينشق عنها؟
نحن في زمان ضياع الحق وسيادة الباطل وإلتباس الأمور، وكل من ينطق بشيء من الحق يصبح عرضة لهجوم مسعور غير علمي وغير عقلاني ومن أهل العلم وأهل العقلانية؛ ذلك لأننا في زمان يعج بالمتعلمين، لكنه فاقد للفلاسفة (الحكماء) القادرين على التفكير المتحرر من سلطة الأيديولوجيا الغربية السائدة.
في البداية أطلق أطباء المعبد المادي الهجوم المسعور غريزيا دفاعا عن مصدر رزقهم، وكان هجوما فرديا عشوائيا. لم يتوقعوا ردودا مني ولا من بعض الأصدقاء الأفاضل لبيان جهلهم في فلسفة العلم وحدود التخصص، ولعل الصدمة الأكبر كانت في ردود شريحة واسعة من الرأي العام تعلم جيدا أن الكثير من أعراض ما يصنف أمراضا نفسية هي مس شيطاني لا بد له من علاج قرآني ولا يكفي فيه الدواء المادي.
في المرحلة الثانية، وصلني تسريب من إحدى المجموعات عن خطة ممنهجة للاغتيال المعنوي وتحويل الأمر من مناقشة حلقة على يوتيوب إلى حرب شاملة.
المرحلة تتضمن استنهاض من يوافقهم من المحسوبين على العلم الشرعي، وكل مؤثر مهووس بمحاربة "الخرافة"، ليعلنوا للعامة أن الحق مع الأطباء الممثلين لآخر ما وصلت إليه البشرية من تقدم، ويذكّروا الجماهير بمظلومية الأطباء المضطهدين في مجتمع ما زال يمجّد التخلف المتمثل في أساطير الجن.
أصبحت القضية لدى البعض انتقاما للكرامة الشخصية بأي ثمن. لم يقف أحدهم وقفة مراجعة لموقفه الأولي عندما شن الهجوم بعنجهية الطبيب الذي يقف على رأس هرم المجتمع، لم يتحملوا أن يرد عليهم باحث محسوب على شريحة العلوم الدينية وينتقد أمّيتهم في فلسفة العلم.
هم معتادون على التصدّر في المجالس والديوانيات والمحافل الإعلامية ليُسألوا عن إنجازات الطب المادي سريعة التقدم، وعن قدرات العلم الذي يحملون رسالته لإنقاذ البشرية. الجميع ينصت لهم ويتعلم ولا يناقش، بل يمكنهم التنظير في كل شيء خارج تخصصهم لأنهم على قمة الهرم، وإن تجرأ أحد في "الدرجات الأدنى" على مناقشة أمر يتعلق جزئيا بتخصصهم الحصري، فضلا عن أن يقول إن المنهج المادي الذي يقتصر عليه علمهم بحاجة لمراجعة، فلا بد أن يُسحق، ولا بد أن تؤدب به الجماهير كي لا يجرؤ أحد على تكرار جريمته.
في الخطوة التالية، عثروا على جملة عابرة قلتها في سياق الحرب: الكثير من المنجزات العلمية والمنهج المادي من عالم الجن، ومع أني قدمتُ شرحا جزئيا بعدها فقد اقتطعوها من سياقها وأغرقوا بها الصفحات والمجموعات وحوّلوا وجهة الحرب كلها إليها، فهذه جبهة لا تقتصر على الأطباء والمرضى وتشمل كل محسوب على العلم. المهمة تقتضي الآن التصدي لنظرية خطيرة تزعم أن كل ما أنجزته البشرية من علوم هي وسواس شيطاني، وعلى الجميع أن ينتفض دفاعا عن كرامة البشرية.
تحرك سريعا بعض المشايخ لإعلان براءة الإسلام من هذا الطرح "الخرافي" وحمايته من "الشطحات الغيبية"، واعتمد بعضهم القاعدة التقليدية: وجوب تقليص مساحة تأثير إبليس ومواجهة هذا "الطرح الخطير"، ويبدو أنهم يعيشون في عالم مواز يسيطر فيه من يقف في جانب الوحي (سماهم القرآن حزب الله) على مفاصل القوة العسكرية والاقتصاد والسياسة بينما لا يملك "حزب الشيطان" إلا الديون ويستورد كل شيء.
جبهة الحرب تشمل الآن كل باحث عن قصة مثيرة للجدل والشهرة مهما كان تخصصه. الجميع يريد أن يشارك في معركة الدفاع عن الدين والعلم والحضارة والعقل والبشرية في مواجهة حزب الشيطان الخرافي الذي صرت أنا الممثل له بعدما كنتُ أحذّر منه.
الهجوم المسعور يُحدّث على مدار الساعة، وقبل أن أجد الوقت لتقديم حلقة أشرح فيها تلك الجملة العارضة ومقدماتها ومعناها ونتائجها. معبد العلم ينتهج سياسة الإغراق بأكبر عدد ممكن من الهجمات، وسياسة الإنهاك والتشتيت.
في المقابل لدينا شريحة من الجمهور لا تؤيد المعبد ولكنها لا ترى في كل ما سبق سوى "المراء" الذي يجب على أمثالي الترفع عنه. جهودهم موجهة لأمر واحد فقط هو نصحي بضرورة الصمت "امتثالا للسنّة النبوية" وحمايةً للفضاء العام المليء بالزهور وألوان قوس قزح من "الجدل الذي لا طائل منه". عقيدتهم الراسخة في انتصار الحق لم تبلغها الآيات التي نزل بها الوحي للرد على كل شبهات أعداء النبي صلى الله عليه وسلم. لم يسمعوا بعدُ بالآيات التي سمّت بعض المشركين بأسمائهم أو صفاتهم في سياق التقريع والإلجام.
لا أدعو أحدا لنصرتي شخصيا، لكن أدعو من انتفع بقناة السبيل ويرى احتمال أن أكون مصيبا -أو لست خرافيا على الأقل- لقراءة منشور سابق يشرح بإيجاز خلفية ومقدمات الجملة التي قتلها عرَضًا، وإذا اقتنع بها فأدعوه مشكورا لنسخها ولصقها تحت كل منشور أو حلقة تمارس الهجوم المضلل المسعور [رابط المنشور في التعليق أدناه]، فهذا أكثر نفعًا من رسائل الدعم اللطيفة التي تنهال على صندوق بريدي، وجزاؤه على الله.
السؤال الذي يطرح نفسه؛ هل نقص استقلاب الجلوكوز هو سبب الإكتئاب؟ أم أن الإكتئاب يحدث بسبب آخر ويأتي نقص استقلاب الجلوكوز كنتيجة للإكتئاب؟!
هذا النوع من الأسئلة لا يطرحه العلماء عادة لأنهم يتعاملون مع الجسد ميكانيكيًا وظاهريًا ويتجاهلون المسببات العميقة واللامادية لبعض الأمراض.
جميع هذه الحالات، مثل الزهايمر، والصرع، والصداع النصفي (الشقيقة)، والاكتئاب، ثبت في الدراسات أنها تشترك في ظاهرة تُسمى نقص استقلاب الجلوكوز في الدماغ (Brain Glucose Hypometabolism).
العلم الحقيقي لا يحصل إلا بتفهيم الله للعبد الصادق في طلبه، فابحث عن العلم عند أولئك الصادقين، أما البشر الموكلون إلى أنفسهم، المتوكلون على عقولهم، فلا ينتجون إلا الظن، وإن الظن لا يغني من الحق شيئًا.
مهما كنت حاملًا للحق، ومهما قدمته للناس بوضوح، فإنك حتمًا واجدٌ من لا يبصرونه؛ ذلك لأن درجة وضوح الفكرة للعقل لا تعود إلى درجة ذكائه، بل إلى هدي الله لهذا العقل وإيضاحها لبصيرته، فأنت لا تهدي من أحببت، مهما اجتهدت، ولكن الله يهدي من يشاء.