(ألا أخبركم بخيركم من شركم)
-قال ﷺ:" ألا أخبركم بخيركم من شركم ؟ ".
قال : فسكتوا. فقال ذلك ثلاث مرات، فقال رجل : بلى يا رسول الله، أخبرنا بخيرنا من شرنا. قال : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
#الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
-وقال ﷺ: "يوشك أن تعرفوا أهل الجنة من أهل النار ". قالوا: بم ذاك يا رسول الله؟ قال: "بالثناء الحسن والثناء السيئ، أنتم شهداء الله بعضكم على بعض".
أخرجه #ابن_ماجه بسند حسن، وأصله في #الصحيحين.
(لاتمت إلا والقرآن في صدرك)
من أعظم الوصايا في هذه الإجازة، خاصة مع توفر السبل والطرق وتنوعها للرجال والنساء والأطفال .
لاتحرم نفسك الأجر والفضل، تستطيع ذلك وأنت في بيتك .
ما من إنسان
إلا وله سقطاته وإخفاقاته في هذه الحياة ..
والعاقل
لا يتوقف عند الأزمات، ويراها أنها النهايات ..
فإذا تعرض لسقطة أو كبوة ..
فلا يجعلها قبرًا يدفن فيه حياته قبل مماته ..
بل متى ما سقط قامَ وسعى في عزٍّ وكرامة ..
(والأعمال بالخواتيم) كما قال نبينا الكريم ﷺ.
"أتدرِي كيف يأتي فرجُ الله؟
فرجُ الله لا يكونُ عاديًا، أبدًا لا يكونُ عاديًا! يكونُ في عزّ الاضطرار والحاجة حين تحسب أنّ السبُل كلها قد أُغلقت يأتيك غيثًا مُغيثًا يغسل تعبك، وسبيلًا منيرًا فائقًا في الحُسن، فرجُ الله مدهشٌ جدًا، ولا يشبههُ شيءٌ أبدًا"
تروي إحدى الأخوات موقفًا لا تنساه في بدايات حفظها للقرآن؛ حيث عزمت على ترك حضور الأعراس التي تشتمل على الأغاني المحرمة خشية أن تفقد ما في صدرها من كلام الله.
وعند اقتراب موعد حفل زفاف أحد أقاربها، أصرّت على عدم الذهاب لوجود المحرمات فيه، ثم جلست تُحدّث نفسها بـعجب: "سبحان الله، ما الذي غيّرني وبدل حالي هكذا؟"
تقول: "فجأة، وبلا سابق حفظ لهذه الآية، جاء في قلبي وذهني قوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا}، فاقشعرّ بدني قشعريرة عجيبة لا أنساها ما حييت، وكأنها رسالة من الله مباشرة تقول لي: افرحي! فهذا اصطفاء من الله لكِ".
وتقول: "وبعدها بأيام، رأيت في المنام أنني أرتدي فستانًا أبيض من القطن والحرير، لو بحثت في الدنيا كلها عن مثل قماشه وجَماله لن أجد! وكان وجهي مُشرقًا ومستنيرًا جدًا، لدرجة أنني تمنيت العودة للمنام لأرى نفسي ثانية، وكنت أمشي بابتسامة وسعادة غامرة في منزل قريبي الذي سيتزوج".
وعبرت رؤياها عند أحد المفسرين فقال لها: "هذا المنام يدل على ترككِ أمرًا محرمًا ابتغاء مرضات الله".
"من استشعر قوله تعالى: «يُدبِّر الأمر من السماء إلى الأرض» لا يمكن أن يقنط أبدًا !، لأنه يعلم أن كل شيء في هذه الحياة مهما كان عظيمًا، فهو بيد الله وحده، وليس بينك وبين أن تناله إلا دعوة صادقة، وإلحاح"
قال بعض السلف:
«أذنبت ذنبًا فحرمت قيام الليل سنة».
وقال آخر:
«أذنبت ذنبًا، فحرمت فهم القرآن».
وفي هذا قيل:
إذا كنتَ في نعمةٍ فارْعَها
فإن المعاصي تُزيل النِّعَمْ".
📚[ابن القيم في طريق الهجرتين (٥٨٩/٢)]
🔹قـــال الشيـــخ ابـــن العثيميـــن رحمه الله :
أنا أنصح النساء وأولياء النساء أن يكون الشيء الذي يسلكونه وينهجونه ما ذكره الله تعالى في سورة النور وما ذكره الله تعالى في سورة الأحزاب ففيه الخير والكفاية.
▫️قال تعالى:
( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا)[النور] إلى آخره.
وفي سورة الأحزاب:
( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً )[الأحزاب]
وقال تعالى:
( يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً * وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً * يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنْ النِّسَاءِ إِنْ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً * وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً )[الأحزاب]
وغير ذلك مما ذكره الله عز وجل مما ينبغي أن تكون المرأة عليه من الأدب والحشمة والبعد عن أسباب الفتنة.
ويجب على الرجال الذين جعلهم الله قوامين على النساء أن يراعوا هذه الأمور وأن يحفظوا نساءهم من كل ما يكون سبباً للفتنة .
ونسأل الله السلامة والعفو والعافية.
📘من اللقاءات الشهرية للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
-
يزرع الفكر النسوي في المرأة سؤالا ويكرره عليها، ماذا لو أن زوجك طلقك ماذا لو تزوج عليك، ماذا لو مات، ماذا لو ظلمك ماذا لو لم ينفق عليك، ماذا لو مرض ولم يستطع العمل، لذلك عليك أن تكوني قادرة على الإنفاق بنفسك.
فعليك أن لا تتزوجي حتى تمتلكي الشهادة والوظيفة.
وفي الحقيقة الفكر النسوي إنما يريد من تمكين المرأة واستقلالها أن تكون قادرة على معصية الزوج والطلاق منه عند أدنى مشكلة.
نقول للمرأة: تزوجي من سن مبكر إن جاءك الخاطب الذي يرضى دينه وخلقه، حتى ولو لم تصلي إلى الثانوية العامة، ولا ترفضي الزواج بالمناسب من أجل الدراسة الجامعية ولا من أجل الوظيفة، أبوك سينفق عليك ويرعاك حتى تتزوجي وبعد الزواج ما دام أنك صالحة وتزوجي بالصالح فإنه سينفق عليك ويؤدي حقوقك، وبعد سنوات قليلة سيكون عندك أولاد ينفقون عليك ويقومون بخدمتك ورعايتك، وبين ذلك عندك إخوة يحرصون على نفعك، ثم المرأة من الصعب عليها أن تعمل وهي عندها أولاد صغار لحاجتهم إليها باستمرار وأما إن كان أولادها كبارا فهي لا تحتاج إلى العمل لأن أولادها ينفقون عليها ولا يقبلون أن تتعرض لما يتعرض إليه النساء في العمل، ولو فرضنا أن المرأة احتاجت إلى العمل فهو أمر استثنائي وليس هو الأصل وبإمكانها أن تعمل عملا مباحا لا اختلاط فيه، وأفضل الأعمال لها ما يكون في البيت، ومن العجيب حث الفكر النسوي على عمل المرأة مع أن الرجال لا يجدون عملا وهم أولى بالعمل والوظيفة من النساء لما يتوجب عليهم من الإنفاق، وها هو عمل المرأة الحالي الذي يقوم على أساس أن عملها خارج البيت هو الأصل من أجل استقلالها وتمكينها سبب خللا كبيرا في المجتمع فصارت العانسات بالملايين وانتشر الفساد انتشارا غير مسبوق في التاريخ الإسلامي وقلّت نسبة الإنجاب وكثرت المشاكل العائلية وتفككت الأسر.
وقد يبادر سؤال في عقلك: هل النصيب والرزق الواسع لا بد أن يمر عبر طريق شديد؟
لا، ليس شديدًا بقدر ما هو ثقيل على القلب والعقل معًا، لأن الأمور تنكشف، والنوايا تنفضح، فبعضهم الطرق شديدة عليهم لأن الله يريد أن ينبههم على من كانوا معه في الطريق، فليس كل من حولهم من هو صادقًا أو أمين.
وبعضهم يضعه الله في طريق شديد ليس إلا لأجل أن يجعله يرى الظالم والمظلوم، فيتعلمون من هذا الطريق، فإن مكنه الله بعدها وسخر له الأرزاق، سيعلم كيف يكون بصيرًا بالناس وخبيرًا بالطريق، وقد يكون هو من ينصر الضعيف.
وبعضهم كتب الله لهم النجاح وبلوغ الغايات، لكن الله يعلم أن درجات الصبر أو تحمل هذا التمكين لم يبلغوها حتى الآن، لأن صدورهم قد تكون هشة أو قلوبهم فيها رقة، فبعد الابتلاء والشدة تتقوى أرواحهم ويزيد ذكاؤهم.
فهذا الدرس كفيل أن يخرجك من طريق الابتلاء، بنفسٍ أقوى متقوية بالله، وعقلٍ أذكى مفتقر إلى الله.
📚 من مقال | هل فاتك شيء
- من عرف الله باسمه (الحكيم) :
سلّم لأقدار الله، وأيقن أن وراء كل مِحنةٍ منحة، وفي كل مَنعٍ عطاء..
- ومن عرف الله باسمه (القريب) :
استغنى عن ضجيج الشكوى للناس بلذة وهمس المناجاة..
- ومن عرف الله باسمه (الرزّاق) :
لم تُذلّ نفسه لمخلوق، ولم يحمل في صدره حسداً لأحد..
- ومن عرف الله باسمه (الغني) :
استغنى!.