كتبتها قبل سنتين، وكانت خاطرة خاطفة، لا أدرك بوضوح ما دفعني إلى كتابتها. الآن استحضرتها، وكأني فهمت بالفعل ماكنت أعنيه.
إذا لم ينظر الشخص إلى داخله بعينيه، ويعبّد الطريق إليه بيديه، يظل محجوباً عن العالم.
ومتى استجمع ما يكفي من الحب والشجاعة ليلتفت إلى نفسه، يصبح ملفتاً.
"جربت قعدة البيت، وجربت الدوام، جربت جدول مليان وجربت فراغ كامل. جربت يكون عندي فلوس، وجربت أكون مطفرة.
ومن كل هذه التجارب، تعلمت شيئًا واحدًا: الإنسان لا يرتاح مهما كانت الظروف، لأننا دائمًا نبحث عن شيء أكثر.
لذلك، دعونا نعيش بقلب شاكر، ونستشعر النعم اليومية، حتى تلك الصغيرة التي قد لا نلاحظها.." الحمد لله رب دائما وأبدا
الحمد لله على كل حال
@fsood توي أفهمهم زين يوم قالوا التعميم لغة الجهلاء
نصيحة امسكي العصا من النص الحياة فيها يوم فرح ويوم ترح
واللي حياتها وردية مارح تجي تتشكى وتفضفض لك هنا وهناك
لأنه أصلًا ماعندها شي تقوله كل شي بيرفكت :)