في ظل ضبابية المشهد الإقليمي وتزايد الإشاعات والتكهنات بشأن مسارات التصعيد والمواجهة، يظل نهج دولة الإمارات راسخاً وواضحاً وقائماً على الحكمة والاتزان وتغليب لغة الحوار والحلول السياسية. فالمرحلة تتطلب أعلى درجات ضبط النفس والمرونة والعقلانية، بعيداً عن منطق التصعيد.
أثبتت تجارب المنطقة أن الحروب لا تفضي إلا إلى مزيد من الأزمات، وأن الدبلوماسية هي السبيل الأجدى لصون الأمن وتحقيق السلام والاستقرار.
الاحتفاء بيوم المؤسس في السابع من يناير كل عام هو احتفاء بوحدتنا واتحادنا .. واحتفاء بباني النهضة وملهم الأجيال طيب الله ثراه.
ستبقى الأجيال تعرفك يا أبي زايد.. سيبقى كل ركن في الإمارات يذكرك .. وسيبقى الأبناء والأحفاد يعيشون أثرك .. ويسكنون وطنك .. ويفكرون بعقليتك .. ويحبون الناس بقلبك ورحمتك ..
رحم الله زايد .. وأسكنه فسيح جناته
إعلان صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، عن “يوم زايد المؤسس” يجدد اعتزازنا بإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والقيم التي قامت عليها دولتنا. فخير وفاء لزايد أن يبقى نهجه حاضراً في وجداننا، وقيمه راسخة في نفوس أبنائنا.
سيظل الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حاضراً في وجدان شعب الإمارات. قاد جهود تأسيس الاتحاد وأرسى دعائم الوطن على الوحدة والإخلاص والعطاء، وغرس في قلوب أبنائه قيماً أصيلة نعتز بها ونفخر، وترك إرثاً خالداً من الحكمة والبصيرة والرؤى الثاقبة. واليوم نعلن السابع من يناير من كل عام يوم زايد المؤسس مناسبة وطنية نستحضر فيها هذا الإرث الثري ونغرس مبادئه في نفوس الأجيال ليظل دائماً مصدر إلهام لطريقنا نحو المستقبل.
يجسّد تكريم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لطاقم "فلاي دبي" بوسام زايد الثاني من الطبقة الأولى تقديراً رفيعاً لما أظهروه من شجاعة وبسالة ورباطة جأش في حماية أرواح المسافرين.
بطولة مشرّفة تؤكد أن صون حياة الإنسان أسمى الواجبات وأرفع صور العطاء.