@ElhasseKhalil كلامك صحيح، لكن ما سبب هدوئهم وتغير أسلوبهم في الغرب؟ هل بسبب انكسارهم وفشلهم في الشرق الذي جعلهم يعيدون حساباتهم، أم تغيير الخطة واللجوء إلى التغليف الديني للباطل واستخدام لغة سياسية براغماتية لكسب الحاضنة في الغرب أولاً وتضليلهم؟ فلو سنحت لهم الظروف مجدداً سيظهرون الوجه الحقيقي
الزم عليك بيتك واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك ودع عنك أمر العام��
هذا رد الرسول صلي الله عليه وسلم لما سأله سيدنا عبد الله بن عمرو بن العاص كيف يتصرف لو عاش في زمن الفتن؟
هذا الروشته النبوية في طريقة التعامل في زمن الفتن اللي نحنا فيه
@ANAS_RMA_@Faisal_qweryi12 كلامك صحيح لكن أنا ما قصدتش إن في حد يحيط بكل خفايا السياسة بالعكس هي بحر قصدي انه في ناس تتبنى أفكار غيرها بدون تفكير
وأحياناً المرأة اللي يحاولوا يسكتوها تكون أفهم منهم في الموضوع مش قصة رجل أو امرأة بل في المعرفة والقدرة على التفكير
حين يصبح حب الوطن مبرراً لنظرية نحن الأفضل وهم الأسوأ يتحول إلى فخ… البشر ولدوا قبل الحدود والقلب الإنساني لا يعرف جوازات السفر.. فالخطوط على الخرائط صنعتها السلطة لتفرقنا، لا لتحدد أين ينتهي تعاطفنا مع العالم
من المفارقات العجيبة أن الخلوقين المهذبين يزدادون مع الوقت تهذيباً وخلقاً. وأن الحمقى والمستهترين يزدادون حماقة وسفهاً.
أعتقد أن هذا يعود إلى أن النوع الأول يراجع نفسه بإستمرار فيتقدم ويتطور. أما الثاني فيبرر لنفسه بإستمرار فيتراجع ويتدهور.
يوضح ابن القيم فكرة عميقة ويقول : ترك العادات والمألوفات صعبة على الكل، لكن الفرق في النيّة اللي يترك شيء لله الثقل اللي يحس بيه في البداية مش إلا اختبار لصدقه
ل�� بأس أن تظهر مهموماً أو حزيناً ، أن تبدو مرهقاً أو ضعيفاً. لا بأس أن تظهر خائفاً أو قلقاً. في النهاية أنت إنسان ولست آلة ولا حجراً أصم. لا عليك من أولئك الذين لا يتفهمون تلك الحقيقة، ولا يتعاطفون معك. لا تضغط على نفسك من أجل أحد، ولا تنزوي أو تبتعد أو تنعزل من أجل أحد، ولا تتغيب عن العمل خوفاً من أن يراك أحد على غير طبيعتك. واجه غيرك بكل حالاتك ودعهم يقولون ما يشائون.
لما سألوا الأحنف بن قيس عن حلمه، قال: «لستُ بحليم، ولكني أتحالم» اختصار جميل لفكرة إن الأخلاق تحتاج جهاد وتدريب يومي حتى الصبر محتاج تذكر نفسك بالأجر وتمنع لسانك من التذمر.. والشيطان دائماً يحاول يقتل فيك الأمل بأسئ��ة تُحبطك،ومقاومة الشعور هذا والتصبر هي أصل جهاد النفس