الجاش حانه والفكر صار خمار
اسكر شعر واجيك اطوطح يديا
ادير قافي كيف مابيه يندار
غصبٍ على خشم القصيده تهيا
ما هزني بطش الزمن والذي صار
كني وانا قاعد لمسة الثريا
وعوايدي لاجيت شديت الانظار
واصابع الذواق تشر عليا
من وين ما دايرتني وافي وشبار
ياعنك كلي بالجزاله مليا
حاولت انام وﻻ تهيّا لي النوم
النوم والهـواجيس ماهم ولايف
ما تستريح العين والبال مهموم
ولا يستقر الحال والقلب خايف
غديـت مثل الي بالإعدام محكوم
ما مات لكن من العمـر عايف