«أرهني بالوصل والقرب جعلك ما تهون
لا تمادى في سما البعد يا عذب اللّما
ما ورى طول المفارق سوى كثر الطعون
والمواصل يدمل الجرح ويبل الضما
جعل دارٍ ضمّت إخطاك تسقيها المزون
جعلها من صادق الغيث شقٍ من سما»
تقسى الطبوع اللي من أوّل ليّنه
وش عاد يبقى لا بدت تقسى الطبوع
وجه الوصال اللي تعبت أزيّنه
أصعب علي أحيان من كسر الضلوع
خلّ الكلام.. مغلّظَه وحنيّنه
راح الكلام ولا بعد جات الدموع
الخوف من ليلة وداعٍ هيّنه
عقب الوداع الهيّن نعاف الرجوع