الإيمان هو أول شرط لقبول الأعمال؛ فلا بد أن يكون العامل مؤمنا حتى يكون عمله متقبلًا.
والأدلة الدالة على اشتراطه في قبول العمل كثيرة، وهي راجعة إلى نوعين من الأدلة:
أولا: الأدلة الدالة على اشتراط الإيمان في حصول الجزاء الأخروي على الأعمال الصالحة، منها:
قوله تعالى:
يتبع↓..
عمرك ما هتعرف تحط عينك فى عين حد زعلان وشايل جواك منه، بل بالعكس هتقعد منعزل عنه بعد ما عملت معاه كل اللي قدرت عليه من عتاب، وده عين العقل اللي مفروض تعمله، ماتقعدش تحرق يومك وتفكر هو ليه عمل كده، بس إفتكر إنه محولش كفاية إنه يغير فالوضع وأختار التجاهل. وأنت هتختار نفسك وبس .